خماسية تشيلسي تزيد معاناة أياكس في ليلة أوروبية تاريخية
شباب تشيلسي يكتسحون أياكس بخماسية تاريخية في دوري أبطال أوروبا

حقق نادي تشيلسي الإنجليزي فوزًا عريضًا على مضيفه أياكس أمستردام الهولندي بنتيجة 5-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا. المباراة لم تكن مجرد انتصار، بل عكست حالة الانهيار التي يعيشها الفريق الهولندي، وفي المقابل، أكدت على بزوغ جيل جديد من مواهب “البلوز” الشابة التي كتبت التاريخ بأرقام قياسية.
انهيار مبكر وطوفان أزرق
بدأت معاناة أياكس أمستردام مبكرًا، وتحديدًا في الدقيقة 17، عندما تلقى لاعبه كينيث تايلور بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخل عنيف. هذا الطرد كان بمثابة نقطة التحول التي فتحت أبواب الانهيار على مصراعيها، حيث استغل تشيلسي النقص العددي بشكل فوري ليفرض سيطرة مطلقة على مجريات اللعب ويترجمها إلى أهداف.
لم ينتظر النادي اللندني طويلاً لافتتاح التسجيل، فبعد دقيقة واحدة فقط من حالة الطرد، تمكن المهاجم الشاب مارك غويو من هز الشباك. وسرعان ما أضاف الإكوادوري مويسيس كايسيدو الهدف الثاني في الدقيقة 27 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليؤكد تفوق فريقه وهيمنته على الشوط الأول.
ركلات جزاء تحسم الأمور
ورغم محاولة فوت فيغورست تقليص الفارق لأصحاب الأرض من ركلة جزاء في الدقيقة 33، إلا أن رد تشيلسي كان قاسيًا. فقبل نهاية الشوط الأول، حصل “البلوز” على ركلتي جزاء متتاليتين، ترجمهما بنجاح كل من الأرجنتيني إنزو فيرنانديز في الدقيقة 45، والبرازيلي إستيفاو في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول عمليًا بتقدم كبير.
مع بداية الشوط الثاني، واصل شباب تشيلسي تألقهم، حيث أضاف تيريك جورج الهدف الخامس في الدقيقة 48، ليقضي تمامًا على أي أمل متبقٍ لدى أياكس أمستردام. وبهذا الفوز، رفع النادي اللندني رصيده إلى 6 نقاط، بينما ظل الفريق الهولندي في قاع المجموعة بلا نقاط، مما يعمق من أزمته الحالية على الصعيدين المحلي والقاري.
ليلة الأرقام القياسية لشباب تشيلسي
لم تكن المباراة مجرد فوز بثلاث نقاط، بل كانت ليلة تاريخية لنجوم تشيلسي الصاعدين. البرازيلي إستيفاو، بعمر 18 عامًا و181 يومًا، أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا للنادي في تاريخ دوري أبطال أوروبا، محطمًا الرقم الذي سجله زميله مارك غويو (19 عامًا و291 يومًا) في المباراة ذاتها.
كما دخل إستيفاو تاريخ المسابقة كثالث أصغر لاعب يسجل من ركلة جزاء، خلف بويان كركيتش ولامين يامال. الإنجاز الأبرز كان من نصيب النادي ككل، حيث أصبح تشيلسي أول فريق في تاريخ البطولة الأوروبية العريقة يسجل له ثلاثة لاعبين مراهقين في مباراة واحدة، وهم:
- مارك غويو (19 عامًا)
- إستيفاو (18 عامًا)
- تيريك جورج (19 عامًا)









