خطف طفل بالوايلي: زوجي بيعايرني لأني مبخلفش!

كتب: نهى عبد الحميد
في قلب أحد المستشفيات بالقاهرة، وتحديدًا بمستشفى الوايلي، وقعت حادثة هزت أركان المجتمع، حيث تم اختطاف طفل حديث الولادة من والدته. تفاصيل القصة تكشف معاناة إنسانية عميقة دفعت ربة منزل لارتكاب هذه الجريمة.
اعترافات صادمة
أمام جهات التحقيق، انهارت المتهمة، ربة منزل من الزيتون، معترفة بجريمتها. لم يكن الدافع وراء فعلتها هو إيذاء الطفل، بل رغبة جامحة في الأمومة بعد فقدان جنينها في حمل سابق. وأوضحت أن زوجها كان يهددها بالانفصال إن لم تُرزق بطفل، مما دفعها إلى خطف الطفل من والدته، على أمل أن يملأ حياتها الفراغ الذي تعانيه.
بلاغ الأم المكلومة
تلقت شرطة الوايلي بلاغًا من والدة الطفل، المقيمة بالمرج، يفيد باختفاء طفلها البالغ من العمر ثلاثة أشهر والمصاب بفقر دم حاد. على الفور، بدأت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها المكثفة، والتي قادت إلى تحديد هوية المتهمة وضبطها في وقت قياسي.
عودة الطفل إلى أمه
أكدت التحريات سلامة الطفل وعدم تعرضه لأي أذى، وتمت إعادته إلى والدته، التي تعهدت بحسن رعايته. فيما اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمة.
هذه القصة تُلقي الضوء على معاناة بعض النساء مع مشكلة تأخر الإنجاب والضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرضن لها، وتفتح الباب أمام نقاش مجتمعي هام حول هذه القضية.









