خطر التسمم بالبلاستيك يهدد أطفال التوحد وفرط الحركة.. دراسة جديدة تكشف

كتب: أحمد محمود
أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات مثل فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد، معرضون بشكل أكبر لخطر التسمم بالمواد البلاستيكية، مقارنة بأقرانهم ممن لا يعانون من هذه الحالات.
مخاطر المواد البلاستيكية على الأطفال
تُطرح تساؤلات حول تأثير المواد البلاستيكية على صحة الأطفال، خاصةً أولئك الذين يعانون من اضطرابات فرط الحركة ونقص الانتباه أو التوحد. أشارت الدراسة إلى وجود علاقة بين هذه الاضطرابات وزيادة خطر التسمم بالمواد الكيميائية الموجودة في بعض أنواع البلاستيك.
التوحد وفرط الحركة وعلاقتهما بالتسمم
بينت الدراسة أن الأطفال المصابين بالتوحد أو فرط الحركة قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات التسمم بالبلاستيك. ويرجح الباحثون أن هذا يعود إلى سلوكيات معينة، مثل ميل بعض الأطفال المصابين بهذه الحالات إلى وضع الأشياء في أفواههم، ما يزيد من احتمالية تعرضهم للمواد الكيميائية الضارة الموجودة في بعض المنتجات البلاستيكية.
نصائح للوقاية من تسمم البلاستيك
لحماية الأطفال من التسمم بالمواد البلاستيكية، ينصح باتباع بعض الإرشادات، مثل اختيار المنتجات البلاستيكية الخالية من مادة BPA، وتجنب تسخين الطعام في عبوات بلاستيكية، والحرص على غسل الألعاب البلاستيكية بانتظام.









