فن

«حين يصمت الكلام».. فيلم قصير جديد لهانم الناجي عبد الفتاح برؤية إنسانية جريئة

كتب: أحمد المحمدي

في خطوة فنية جريئة، تطلق الكاتبة والفنانة هانم الناجي عبد الفتاح فيلمها القصير الجديد «حين يصمت الكلام»، الذي يسلط الضوء على معاناة أشخاص يعيشون في صمت وسط تحديات إنسانية واجتماعية قاسية، ليكون الصمت لغةً لأوجاعهم وقصصهم التي لم تُروَ بعد.

فيلم «حين يصمت الكلام».. دراما إنسانية بلمسة فنية

ينتمي الفيلم إلى نوعية الأفلام التي تجمع بين الدراما الاجتماعية المؤثرة، ويركز على اللحظات التي يعجز فيها الإنسان عن التعبير، مُبرزًا الصمت كوسيلة تواصل أبلغ من الكلام، ومؤشرًا على قصص إنسانية مؤلمة.

هانم الناجي: الفيلم مستوحى من تجارب واقعية

وفي تصريحات صحفية، أكدت هانم الناجي أن فيلم «حين يصمت الكلام» مستوحى من تجارب واقعية، ويهدف إلى دفع الجمهور للتفكير والتعاطف مع قضايا إنسانية لا تجد مساحة كافية في وسائل الإعلام أو الأعمال الفنية التقليدية. وأضافت: «الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، وقد أردت أن أجسد ذلك بصريًا عبر هذا الفيلم».

مزيج بين الخبرة والشباب في «حين يصمت الكلام»

يجمع الفيلم بين طاقات تمثيلية شابة ووجوه فنية مخضرمة، في توليفة فنية مميزة. وتم تصوير الفيلم في بيئات طبيعية تُعزز الطابع الواقعي للقصة وتضفي عليها بعدًا إنسانيًا عميقًا.

«حين يصمت الكلام».. التجربة الثانية لهانم الناجي

يُعد «حين يصمت الكلام» التجربة السينمائية الثانية لـ هانم الناجي عبد الفتاح في مجال الإنتاج السينمائي، بعد نجاح تجربتها الأولى التي حصدت إشادة النقاد وعُرضت في عدد من المهرجانات.

عرض الفيلم قريبًا في فعاليات سينمائية مستقلة

من المقرر عرض الفيلم قريبًا في عدد من الفعاليات السينمائية المستقلة، لتأكيد التزام هانم الناجي بتقديم سينما هادفة تحمل رسالة وتُحدث فرقًا في المشهد الفني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *