الأخبار

حظر الزواج وتحليل المخدرات.. شروط صارمة لدخول مدارس التمريض بمصروفات

الصحة المصرية تفرض قيوداً بدنية وجغرافية صارمة على الطلاب الجدد لضمان كفاءة الكوادر الطبية

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

وضعت وزارة الصحة والسكان المصرية شروطاً صارمة للقبول في المدارس الثانوية الفنية للتمريض بمصروفات للعام الدراسي 2026/2027، تضمنت حظر زواج الطالبات طوال فترة الدراسة وإلزامية التفرغ الكامل. وأعلنت الوزارة عبر قطاع تنمية المهن الطبية عن فتح باب التقديم الإلكتروني لهذه المدارس بدءاً من 20 يوليو 2026، في خطوة تهدف إلى تشديد الرقابة على جودة الكوادر الطبية الوسيطة الملتحقة بالخدمة العلاجية.

وتأتي هذه المعايير المشددة في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في مصر عجزاً مستمراً في أعداد أطقم التمريض المؤهلة، مما يدفع الحكومة إلى محاولة رفع كفاءة الخريجين الجدد تماشياً مع معايير منظمة الصحة العالمية الخاصة بالقوى العاملة الصحية. وبحسب إعلان وزارة الصحة، فإن اختبارات القبول ستبدأ في الأول من أغسطس 2026 لفرز المتقدمين بناءً على الكفاءة العلمية والبدنية.

واشترطت وزارة الصحة والسكان اجتياز المتقدمين كشف الهيئة الذي يقيس التناسق الجسدي والمظهر العام وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى خلو الطالب تماماً من أي عيوب خلقية قد تعوق العمل الطبي. كما نصت القواعد التي نشرتها الوزارة على إخضاع الطلاب لفحص طبي دقيق يشمل تحليلاً للكشف عن تعاطي المواد المخدرة تجريه المجالس الطبية المتخصصة في كل محافظة.

القبول في هذه المدارس لن يعتمد فقط على المجموع المرتفع، بل استلزم منشور الوزارة حصول الطالب على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي في نفس عام التقدم مع دراسة اللغة الإنجليزية كلغة أولى أو ثانية. وحددت وزارة الصحة القبول جغرافياً بأبناء المحافظة التي حصل منها الطالب على الشهادة الإعدادية فقط، مانعةً أي استثناءات للانتقال بين المحافظات.

ووفقاً لبيانات قطاع تنمية المهن الطبية، يجب على المتقدمين تحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 70% في اختبارات اللغة العربية والإنجليزية والحاسب الآلي كشرط أساسي للاستمرار في تصفية المقبولين. وحذرت وزارة الصحة والسكان من أن التقديم الإلكتروني لا يمثل قبولاً نهائياً، مؤكدة أن اكتشاف أي تزوير في الأوراق المقدمة سيؤدي فوراً إلى إلغاء القبول واتخاذ ملاحقات قانونية ضد المخالفين.

مقالات ذات صلة