كاميرات المراقبة تحسم اليوم الأخير.. كيف أدارت التعليم نهاية امتحانات الثانوية العامة؟
وزير التعليم يتابع اللجان عبر شاشات البث المباشر وتأمين مشدد لصناديق الأسئلة في امتحانات النظام الجديد

راقب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، سير أعمال اليوم الأخير لـ امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 عبر شاشات المتابعة وكاميرات المراقبة المتصلة مباشرة بـ غرفة العمليات المركزية بمقر الوزارة. هذه القبضة الرقمية تأتي كجزء من استراتيجية أوسع تبنتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتأمين اللجان وضمان تكافؤ الفرص، بعد سنوات من التحديات الأمنية والتقنية المرتبطة بمحاولات تسريب أسئلة الامتحانات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد رئيس الإدارة المركزية للامتحانات ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة، خالد عبد الحكم، أن جميع مراحل العمل مؤمنة بالكامل بدءًا من طباعة الأسئلة ونقلها في صناديق الأسئلة إلى مراكز التوزيع وصولاً إلى لجان السير. ويمثل هذا التأمين الصارم امتداداً لقرار الدولة المصرية بتحويل طباعة الامتحانات إلى جهات سيادية لضمان السرية المطلقة، وهو التحول الهيكلي الذي رافق تطبيق النظام الجديد التعليمي الذي يعتمد على الفهم والتقييم الإلكتروني بدلاً من الحفظ والتلقين.
وفيما يتعلق بأعداد الطلاب، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن 533,958 طالباً وطالبة في شعبة العلوم أدوا امتحان مادة الأحياء، بينما أدى 144,649 طالباً وطالبة في شعبة الرياضيات امتحان الرياضيات التطبيقية، في حين خاض 192,947 طالباً وطالبة بالشعبة الأدبية امتحان مادة الإحصاء، وتوزع هؤلاء الطلاب على 2,032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية.
وعلى الجانب الآخر، تراجعت أعداد طلاب النظام القديم بشكل ملحوظ؛ حيث أظهرت بيانات غرفة العمليات المركزية أن 397 طالباً فقط أدوا امتحان الاستاتيكا، و1,536 طالباً أدوا امتحان الجيولوجيا، بينما أدى 590 طالباً امتحان الفلسفة والمنطق.
ووجه الوزير محمد عبد اللطيف مديري المديريات التعليمية بضرورة بدء الامتحانات في مواعيدها المحددة دون أي تأخير، مع التشديد على تفتيش الطلاب بدقة لمنع دخول أي أجهزة إلكترونية إلى اللجان.










