حصري: حسين الجسمي يُلاحق مُبتزًا زوّر أوراقًا رسمية وشهّره على فيسبوك!

كتب: أحمد مصطفى
تقدّم الفنان حسين الجسمي ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة ضد صاحب شركة صوتيات، يتهمه فيه بوابل من الاتهامات الخطيرة، تتضمن السب والقذف والتشهير والتزوير والابتزاز، مُطالبًا بتطبيق القانون عليه.
بلاغ رسمي يتهم صاحب شركة صوتيات بالتشهير والابتزاز
وجاء في البلاغ المُقدم من الفنان الإماراتي، والذي حمل رقم 5927 عرائض المكتب الفني، اتهامًا لصاحب شركة الصوتيات، ومقيم بدائرة قسم العجوزة، بالقذف والتشهير وتزوير أوراق رسمية، فضلًا عن إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بغرض ابتزازه والتحصل على مبالغ مالية دون وجه حق.
حملة تشهير عبر فيسبوك بدعوى سرقة لحن
وأوضح الجسمي في بلاغه أنه فوجئ في مايو الماضي بمنشورات على موقع “فيسبوك”، من خلال صفحة باسم (bahaa hosny)، تتضمن عبارات مُسيئة وادعاء صاحبها بسرقة لحن مملوك له، بل ونشر شهادة مُزورة منسوبة لجمعية المؤلفين والملحنين تُؤكد صحة هذا الادعاء. وبعد مراجعة الجمعية، تبيّن زيف الشهادة وعدم صحتها.
تحقيقات مكثفة تكشف تورط المتهم
وفي خطوة قانونية حاسمة، تقدّم وكيل حسين الجسمي في 25 يونيو 2025 ببلاغ لمباحث التوثيق والمعلومات بوزارة الداخلية، ضد الصفحة المملوكة للمشكو في حقه. وتم بالفعل استدعاء المتهم ومناظرة هاتفه المحمول، حيث ثبُت وجود المنشورات المُسيئة على صفحته الشخصية.
أدلة دامغة تُثبت براءة الجسمي
وقد أرفق دفاع حسين الجسمي ببلاغه بيانًا رسميًا من جمعية المؤلفين والملحنين، يُؤكد تزوير شهادة تشابه اللحنين. كما تم إرفاق شهادة أخرى صادرة عن لجنة من أساتذة الموسيقى المُختصين، تُفيد بعدم وجود أي وجه شبه بين لحن أغنية “أحبك”، والتي صدرت عام 2018 بصوت الجسمي، واللحن المزعوم اقتباسه، والذي يعود تاريخه إلى عام 1992.
الجسمي يطالب بتوقيع أقصى العقوبة
وفي ختام بلاغه، طالب الجسمي بتطبيق مواد القانون على المتهم، وهي المواد 171، 188، 206 مكرر، 212، 215، 302، 305، 306 من قانون العقوبات، والمادتين 70 و76 (فقرة 2) من القانون رقم 10 لسنة 2003 بشأن تنظيم الاتصالات، والمادة 27 من القانون رقم 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.











