صدامات كسر العظم في ربع نهائي المونديال: فرنسا تواجه «عقدة» المغرب وهالاند يهدد أحلام إنجلترا
فرنسا تواجه طموح المغرب وإنجلترا في فخ هالاند

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الملاعب الأمريكية التي تستضيف افتتاح دور الثمانية لمونديال 2026 بمواجهة ثأرية تعيد ذكريات نصف نهائي قطر، حيث يصطدم المنتخب الفرنسي بنظيره المغربي في لقاء يحمل طابع تصفية الحسابات التاريخية. يدخل «أسود الأطلس» المباراة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر 34 مواجهة دولية، وهو رقم قياسي يعكس التطور الذي أحدثه المدرب محمد وهبي منذ توليه المهمة خلفاً لوليد الركراكي، معتمداً على كتيبة يقودها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، رغم القلق الذي يساور الجهاز الفني بشأن جاهزية إسماعيل صيباري وفقاً للتقارير الطبية الأولية للمنتخب.
المنتخب الفرنسي، حامل لقب نسخة 2018، أظهر شراسة هجومية غير مسبوقة بتسجيل 14 هدفاً في خمس مباريات خاضها في البطولة الحالية، معتمداً على الثلاثي كيليان مبابي ومايكل أوليس وعثمان ديمبيلي. وبحسب إحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن فرنسا هي الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بخمسة انتصارات متتالية حتى الآن، بما في ذلك الفوز الصعب على باراغواي في الدور السابق.
إيرلينغ هالاند يمثل التهديد الأكبر لطموحات إنجلترا في بلوغ المربع الذهبي، حيث يمتلك المهاجم النرويجي معدلاً تهديفياً مرعباً بواقع 62 هدفاً في 54 مباراة دولية. سجل هالاند في آخر 14 مباراة تنافسية لبلاده، بما في ذلك ثنائيته في شباك البرازيل خلال دور الستة عشر، وهو ما يضع دفاع «الأسود الثلاثة» بقيادة جون ستونز وإزري كونسا أمام اختبار هو الأصعب في مسيرتهم الدولية، خاصة وأن ثلاثة من مدافعي إنجلترا يزاملون هالاند في مانشستر سيتي ويعرفون نقاط ضعفه بدقة.
المنتخب الإسباني يدخل مواجهة بلجيكا متسلحاً باستقرار دفاعي لافت، إذ لم تستقبل شباكه أي هدف في خمس مباريات متتالية منذ تعادله الافتتاحي أمام الرأس الأخضر. وتترقب الجماهير تألقاً جديداً للموهبة الشابة لامين يامال الذي بات أصغر لاعب يشارك في هذا الدور تاريخياً، في حين تعيش بلجيكا حالة من الترقب التكتيكي بعد قرار المدرب رودي غارسيا المفاجئ بإبقاء كيفين دي بروين وجيريمي دوكو على مقاعد البدلاء في المباراة السابقة ضد الولايات المتحدة، والتي انتهت بفوز البلجيكيين برباعية نظيفة وفقاً لبيانات الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.
الأرجنتين، حاملة اللقب، تعاني من تذبذب واضح في الأداء رغم وصولها لهذه المرحلة، حيث احتاج ليونيل ميسي لانتفاضة متأخرة لتجاوز عقبة المنتخب المصري بنتيجة 3-2 في دور الستة عشر. تواجه الأرجنتين في سويسرا خصماً يتقن اللعب الدفاعي المنظم، وهو ما ظهر جلياً في مباراتهم الأخيرة ضد كولومبيا التي انتهت بالتعادل السلبي قبل أن تحسمها ركلات الترجيح. وتعد هذه النسخة من المونديال هي الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، مما زاد من عدد المباريات الإقصائية وضاعف من الإجهاد البدني للاعبين قبل الوصول إلى هذه المرحلة الحاسمة.











