ترمب يُهدد بوقف وساطته في الأزمة الأوكرانية.. هل ينسحب من المشهد؟

كتب: أحمد السيد
تتزايد حدة التوتر بين واشنطن وموسكو وكييف على خلفية الأزمة الأوكرانية، مع إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديدات بوقف جهود الوساطة الأمريكية في حال لم يتحقق تقدم ملموس في العملية السياسية. هذا التطور المفاجئ يطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الأمريكي في حلحلة هذا النزاع المعقد، وما إذا كانت الولايات المتحدة بصدد الانسحاب من المشهد الدولي في هذه القضية الشائكة.
واشنطن تُصعّد لهجتها ضد موسكو وكييف
وجهت الإدارة الأمريكية انتقادات لاذعة لكل من روسيا وأوكرانيا، محملة الطرفين مسؤولية تعثر جهود التسوية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وموسكو على خلفية عدد من القضايا الدولية والإقليمية. كما أعربت الإدارة الأمريكية عن قلقها إزاء عدم التزام كييف بالتعهدات التي قطعتها في إطار اتفاقيات السلام السابقة.
ترمب يُلوّح بورقة الانسحاب
ألمح ترمب إلى إمكانية وقف جهود الوساطة الأمريكية في حال استمرار الجمود السياسي في الأزمة الأوكرانية. ويبدو أن الرئيس الأمريكي غير راضٍ عن بطء التقدم في مفاوضات السلام، ويرى أن الطرفين الروسي والأوكراني لا يبذلان الجهد الكافي لتحقيق تسوية دائمة. مراكز الأبحاث العالمية تُجمع على أن الصراع في أوكرانيا لايزال بعيداً عن الحل.
مستقبل الوساطة الأمريكية
يبقى من المبكر التكهن بمدى جدية تهديدات ترمب، وما إذا كانت ستُترجم إلى انسحاب فعلي للولايات المتحدة من ملف الوساطة. إلا أن هذه التصريحات تُلقي بظلالها على مستقبل الدور الأمريكي في حل الأزمة الأوكرانية، وتُثير تساؤلات حول البدائل الممكنة في حال غياب وسيط دولي فَعال.











