ترمب يصعّد: اتفاق التجارة مع كندا في مهب الريح بسبب فلسطين!

كتب: أحمد المصري
ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قنبلة سياسية جديدة، معلناً أن التوصل لاتفاق تجاري مع كندا بات مهمة شاقة، في ضوء إعلان الأخيرة دعمها لإقامة دولة فلسطينية. تصريح الرئيس الأمريكي جاء كصدمة، لاسيما في ظل العلاقات الاقتصادية المتشابكة بين البلدين. فهل ستدفع كندا ثمن موقفها السياسي؟
دعم كندا لفلسطين يُغضب ترمب
أثار إعلان كندا دعمها لحل الدولتين غضب الرئيس الأمريكي، الذي وصفه بأنه عائق أمام إبرام أي اتفاق تجاري مستقبلي. وشدد ترمب على أن هذا الموقف الكندي يمثل تحدياً كبيراً للعلاقات الثنائية، ويضع مستقبل التجارة بين البلدين على المحك.
مستقبل العلاقات التجارية الأمريكية الكندية
يأتي هذا التصريح في وقت حساس تمر به العلاقات التجارية بين واشنطن وأوتاوا. فقد شهدت الفترة الأخيرة توترات متصاعدة بين البلدين، على خلفية قضايا تجارة مختلفة. ويرى مراقبون أن تصريح ترمب الأخير قد يُفاقم الأزمة، ويدفع البلدين نحو مواجهة اقتصادية مفتوحة.
هل تدفع كندا ثمن موقفها السياسي؟
يتساءل الكثيرون الآن عن مدى تأثير هذا الموقف على مستقبل العلاقات الأمريكية الكندية. فهل سترضخ كندا للضغوط الأمريكية وتتراجع عن موقفها؟ أم ستتمسك بمبادئها، حتى لو كان ذلك على حساب مصالحها الاقتصادية؟ الأيام القادمة ستكشف عن ملامح هذه المواجهة السياسية – الاقتصادية، وما ستؤول إليه الأمور بين واشنطن وأوتاوا.









