ترامب يعلن خطة لتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تنفي وجود اتفاق نووي
واشنطن تعلن تدمير اليورانيوم وطهران تتمسك بالأصول المجمدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن اليورانيوم المخصب الإيراني سيتم استخراجه وتدميره تحت إشراف الولايات المتحدة والصين والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار تفاهمات تشمل إنهاء الإغلاق الملاحي في المنطقة. وربط ترامب في تدوينة عبر منصة «تروث سوشيال» هذه الخطوة بنتائج عملية «مطرقة منتصف الليل» التي نفذتها واشنطن وتل أبيب قبل 11 شهراً، مؤكداً أن المواد النووية لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنشآت التي دمرتها القاذفات الأمريكية.
استهدفت العملية العسكرية المذكورة منشآت فوردو وأصفهان ونطنز النووية، مما أدى إلى انهيار التحصينات الجبلية فوق مخازن اليورانيوم. واشترط ترامب لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون قيود، التزام طهران بعدم امتلاك سلاح نووي نهائياً، معلناً البدء في إزالة الألغام البحرية التي تم رصدها بواسطة كاسحات ألغام غاطسة.
في المقابل، وصفت مصادر في طهران تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها «نصر مفبرك» ومزيج من الحقائق والأكاذيب. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية أن مسألة تدمير المواد النووية لم تكن جزءاً من مسودة مذكرة التفاهم التي جرت مناقشتها مؤخراً، في حين اعتبرت وكالة «تسنيم» التابعة للحرس الثوري أن ادعاءات ترامب تفتقر إلى الأساس وتأتي ضمن نمط التصريحات الأحادية.
تزامن هذا السجال مع اجتماع ترامب بفريقه في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لاتخاذ قرار نهائي بشأن مسودة اتفاق تتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً. بينما أشار نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى وجود قضايا عالقة تتعلق بمخزونات المواد عالية التخصيب، مؤكداً أن الجانبين لم يصلا بعد إلى اتفاق نهائي رغم اقتراب المواقف.
تتمسك إيران كشرط أساسي لإنهاء حالة الحرب بالوصول الفوري إلى 12 مليار دولار من أصولها المجمدة، وتنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان وفق رؤية حزب الله. وبموجب الموقف الإيراني، لن يبدأ التفاوض على الملف النووي أو رفع العقوبات إلا بعد استيفاء هذه المطالب، بخلاف ما أعلنه الجانب الأمريكي حول أولوية تدمير المخزون المخصب حالياً.









