تشيلسي يرهن مستقبله الأوروبي بـ “هدايا” أستون فيلا بعد ثلاثية برايتون
البلوز يكرر كارثة عام 1912 بخمس هزائم متتالية دون تسجيل أي هدف

لم يعد مصير تشيلسي بين أقدام لاعبيه بل أصبح معلقاً بنتائج الآخرين وتحديداً أستون فيلا. الفريق اللندني الذي سقط بثلاثية نظيفة أمام برايتون في ملعب أميكس وجد نفسه في وضع مخجل لم يعرفه النادي منذ عام 1912 حيث تلقى هزيمته الخامسة على التوالي في الدوري دون أن ينجح في تسجيل هدف واحد. هذه النتيجة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط بل كانت إعلاناً عن ضياع السيطرة على حلم التأهل لدوري أبطال أوروبا.
الآن ومع اتساع الفارق خلف ليفربول صاحب المركز الخامس باتت آمال المدرب ليام روزنيور محصورة في سيناريو معقد يقضي بفوز أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي لعل وعسى يتحول المركز السادس إلى مقعد مؤهل للأبطال. لكن حتى هذا المركز انتزعه برايتون بجدارة بعدما لقن البلوز درساً في الفعالية الهجومية. البداية كانت صاعقة بهدف فيردي كادي أوغلو في الدقيقة الثالثة وسط ارتباك دفاعي لم يفلح الحارس روبرت سانشيز في تداركه رغم تصدياته التي منعت نتيجة أثقل.
المباراة كشفت عجزاً هجومياً تاماً لتشيلسي الذي خاض اللقاء دون أن يسدد كرة واحدة على المرمى. غياب كول بالمر وجواو بيدرو وإستيفاو جعل الفريق بلا أنياب تماماً. وفي الشوط الثاني وبينما كان الفريق يحاول القيام بمناورات خجولة جاءت الرصاصة الثانية من جاك هينشلوود في الدقيقة 56 إثر مرتدة سريعة بعد مطالبة تشيلسي بركلة جزاء نتيجة لمسة يد على مينتيه لم يلتفت إليها الحكم.
برايتون لم يكتف بالثنائية بل واصل الضغط حتى أجهز داني ويلبيك على ما تبقى من كبرياء لندني بهدف ثالث في الدقائق الأخيرة من عرضية دي كويبر. هذا الانهيار يضع ضغوطاً هائلة على الفريق قبل مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. تلك البطولة التي أصبحت هي الملاذ الأخير والوحيد لإنقاذ موسم يلفظ أنفاسه الأخيرة وسط تخبط فني جعل الفريق يبحث عن مخرج في نتائج المنافسين بدلاً من الاعتماد على قدراته المهزوزة.









