المصرف المتحد يعزز تمكين المرأة والشباب في قمة المرأة المصرية
البنك يدعم الابتكار وريادة الأعمال والشمول المالي ضمن رؤية مصر 2030

أعلن المصرف المتحد عن مشاركته الفاعلة في قمة المرأة المصرية، التي نظمها منتدى الخمسين بالتعاون مع جامعة النيل الأهلية، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء. وتأتي هذه المشاركة في إطار شراكة استراتيجية مع المجلس القومي للمرأة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
تعكس هذه الخطوة التزام المصرف المتحد باستراتيجيته الوطنية وخططه الطموحة لدعم جهود الدولة والبنك المركزي المصري في تمكين المرأة والشباب. ويهدف البنك من خلال ذلك إلى تعزيز دورهم المحوري في بناء الاقتصاد الوطني، وقيادة مسارات التحول الرقمي والابتكار، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
عُقدت القمة هذا العام تحت شعار “مستقبل المرأة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار” (STEM and Future Innovation Summit). وشهدت فعالياتها على مدار يومين تنظيم جلسات متخصصة، ومعرض للتوظيف، بالإضافة إلى توفير مساحات للتواصل وتبادل الخبرات، وإبرام الشراكات بين الجامعات والمؤسسات المالية وشركات القطاع الخاص. كما تضمنت القمة مسابقات في الابتكار وورش عمل تطبيقية لطلبة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) وحديثي التخرج.
شارك المصرف المتحد بفاعلية في هذه الأنشطة، حيث تواجد ضمن معرض توظيف الطاقات الشبابية والكفاءات. كما قدم ورشة عمل متخصصة حول ريادة الأعمال والشركات الناشئة، وذلك في إطار مبادرة “رواد النيل” التي أطلقها البنك المركزي المصري.
ولم يقتصر دور المصرف على ذلك، بل قدم حزمًا متكاملة من الخدمات المالية والرقمية لأكثر من 6 آلاف مشارك. شملت هذه الخدمات حلولاً بنكية مصممة خصيصًا للشباب والمرأة، وحسابات الشمول المالي، وخدمات التمويل العقاري. بالإضافة إلى ذلك، عرض المصرف خدماته الرقمية المبتكرة مثل الإنترنت البنكي، والمحفظة الرقمية، والموبايل البنكي.
وفي تعليقه على مشاركة المصرف المتحد، أكد الأستاذ طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف، أن هذه المشاركة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للبنك الهادفة إلى تمكين المرأة والشباب.
وأوضح فايد أن هذا التمكين يتم من خلال تقديم حزم من الحلول التمويلية والرقمية المبتكرة، إلى جانب الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والشركات الناشئة. وتدعم هذه الخدمات مسارات الشباب والمرأة الطموحة، بدءًا من بلورة الفكرة وصولاً إلى خلق الفرص، مما ينقلهم من مرحلة الطموح إلى واقع عملي ناجح ومثمر.
وأشار إلى أن الاستثمار في قدرات المرأة والشباب، لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بات محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي والاجتماعي في مصر. ولهذا، يسعى المصرف المتحد، بصفته شريكًا وطنيًا وتنمويًا، إلى بناء اقتصاد أكثر شمولاً عبر رؤى وتطبيقات وخطط دعم مخصصة لريادة الأعمال، وتحقيق الشمول المالي، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا من الوصول إلى الخدمات المالية والرقمية.
وأضاف فايد أن المصرف المتحد يعزز فرص النمو والتمكين الاقتصادي عبر المشاركة في المبادرات الوطنية والدخول في شراكات استراتيجية. وتأتي في مقدمة هذه المبادرات رواد النيل التابعة للبنك المركزي المصري، والتي تُعد نموذجًا فريدًا للتكامل بين الجهاز المصرفي والجامعات والقطاع الخاص.
وتهدف مبادرة رواد النيل إلى دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وذلك بتقديم خدمات مالية واستشارات فنية متخصصة تشمل التدريب، والاستشارات، والتسويق، بالإضافة إلى تأهيلها للحصول على التمويل المصرفي.
ويتم ذلك من خلال مراكز المصرف المتحد لخدمات تطوير الأعمال المنتشرة في المنيا والدقهلية، بالإضافة إلى شبكة فروعه البالغ عددها 68 فرعًا في جميع أنحاء الجمهورية.
وتقدم مراكز “رواد النيل” التابعة للمصرف المتحد مجموعة واسعة من الخدمات، منها تيسير استخراج التراخيص للمشروعات، ودعم دمج الاقتصاد غير الرسمي. كما تعمل على توفير خدمات التشبيك بين رواد الأعمال وسلاسل الإمداد والمستثمرين، وتسهيل الحصول على التمويل البنكي المناسب.
ويُسهم المصرف المتحد بجهود مكثفة في توسيع قاعدة الشمول المالي، وذلك عبر تنظيم حملات توعية وتثقيف مالي في عدد من محافظات الجمهورية، تحت رعاية البنك المركزي المصري.
ويشمل ذلك تقديم برامج مالية موجهة خصيصًا للمرأة والشباب وذوي الهمم وأصحاب الدخل المنخفض. كما يتعاون المصرف مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني بهدف توسيع نطاق الشمول المالي.
إضافة إلى ذلك، يشارك المصرف المتحد بفاعلية ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، ويقدم منتجات مالية متخصصة لزيادة قاعدة الشمول المالي للأفراد والأنشطة الاقتصادية والمشروعات متناهية الصغر.








