المركزي الباكستاني يُفاجئ الأسواق بثبات الفائدة رغم الضغوط المتزايدة

كتب: أحمد حسني
في خطوة غير متوقعة، أبقى البنك المركزي الباكستاني سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 11%، متجاهلاً توقعات المحللين بخفض جديد في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية.
قرار المركزي الباكستاني يُثير التساؤلات
أثار قرار البنك المركزي الباكستاني الذي جاء مخالفاً لتوقعات المحللين الاقتصاديين، موجة من التساؤلات حول السياسة النقدية المتبعة في البلاد. ففي الوقت الذي تزايدت فيه الضغوط على الاقتصاد الباكستاني، كان من المتوقع أن يلجأ البنك إلى خفض سعر الفائدة لتحفيز النمو. لكن يبدو أن المركزي الباكستاني لديه حسابات أخرى، وربما يرى أن خفض الفائدة في هذا التوقيت قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
الضغوط الاقتصادية تُلقي بظلالها على القرار
تشهد باكستان ضغوطًا اقتصادية متزايدة، تتراوح بين ارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة، مما يجعل مهمة البنك المركزي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي أكثر صعوبة. ويشير بعض المراقبين إلى أن قرار تثبيت الفائدة قد يكون محاولة للسيطرة على التضخم ، حتى ولو كان ذلك على حساب النمو الاقتصادي على المدى القصير.











