المؤبد لربة منزل بالخانكة قتلت صديقتها وأحرقتها لتزوير وفاتها
تفاصيل حكم محكمة جنايات بنها في قضية القتل العمد بالقليوبية التي حاولت فيها المتهمة تزييف موتها عبر حرق جثة صديقتها

أسدلت محكمة جنايات بنها الستار على فصول واحدة من أغرب جرائم القتل العمد بالقليوبية، حيث قضت بمعاقبة ربة منزل بالسجن المؤبد. المتهمة استدرجت صديقتها وقتلتها حرقًا في محاولة متقنة لتزوير وفاتها والبدء في حياة جديدة، في واقعة تكشف عن تخطيط إجرامي معقد.
وقائع جريمة الخانكة
صدر الحكم برئاسة المستشار سيد رفاعي حسين عزت، وعضوية المستشارين عزت سمير عزت، ومصطفى أنور أحمد مؤمن، وحسام فاروق عبد اللطيف الدسوقي. وتعود تفاصيل القضية التي حملت رقم 14429 لسنة 2025 جنايات مركز الخانكة، إلى قيام المتهمة هند ع. ع، البالغة من العمر 20 عامًا، بتنفيذ مخططها للتخلص من صديقتها المجني عليها ش. ع.
كشفت التحقيقات أن المتهمة استدرجت الضحية إلى منزلها، وطلبت منها تبديل ملابسها وارتداء ملابس خاصة بالقاتلة، في خطوة أولى لتسهيل عملية التمويه. وبعد ذلك، باغتتها وطوقت وجهها بغطاء الرأس حتى سقطت على الأرض فاقدة للوعي، ثم سكبت عليها مادة البنزين وأضرمت النار في جسدها بالكامل لطمس هويتها الحقيقية، في جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار.
خطة الهروب الفاشلة
بدا المشهد في البداية وكأنه نهاية مأساوية لزوجة، حيث حضر زوج المتهمة واعتقد أن الجثة المحترقة تعود لزوجته هند، نظرًا لوجودها في منزلهما وارتدائها ملابسها. وبناءً على ذلك، تم استكمال الإجراءات واستخراج شهادة وفاة باسم القاتلة، التي كانت قد اختفت بالفعل لتوهم الجميع بوفاتها وبدء حياة أخرى.
إلا أن يقظة الأهالي في المنطقة كانت الخيط الذي كشف تفاصيل جريمة الخانكة المروعة. فبعد فترة، لاحظ البعض أن المتهمة لا تزال على قيد الحياة وتتردد على أماكن معينة، مما أثار الشكوك حول هوية الجثة المدفونة. ومع تضييق الخناق عليها، انهارت المتهمة وقدمت اعترافًا كاملًا بجريمتها.
كلمة القضاء
بعد اكتمال التحقيقات واعتراف المتهمة، أحال أمر الإحالة القضية المقيدة برقم 1437 لسنة 2025 كلي شمال بنها، إلى محكمة الجنايات. وبعد تداول الجلسات وسماع أقوال الشهود ومرافعة الدفاع والنيابة، انتهت المحكمة إلى ثبوت إدانة المتهمة بارتكاب جريمة القتل العمد، وأصدرت حكمها القضائي المشدد بـالسجن المؤبد، عقابًا على جريمتها التي هزت الرأي العام.









