الأخبار

الكيمياء والجغرافيا.. اختبار “عنق الزجاجة” يحاصر طلاب الثانوية العامة غداً

استئناف الامتحانات لطلاب النظامين القديم والجديد والمكفوفين وسط استعدادات أمنية وتعليمية مكثفة

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

يدخل طلاب الثانوية العامة غداً الخميس 2 يوليو 2026 مرحلة حاسمة من ماراثون الامتحانات، حيث يؤدي طلاب الشعبة العلمية بنظاميها القديم والجديد امتحان مادة الكيمياء، بينما يخوض طلاب الشعبة الأدبية اختبار الجغرافيا، وفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في جداولها المعتمدة. وتعد مادة الكيمياء تاريخياً في المنظومة التعليمية المصرية واحدة من المواد التي تحدد مسار الطلاب نحو كليات القمة، نظراً لطبيعة أسئلتها التي تقيس مستويات التفكير العليا.

أوضحت الوزارة أن طلاب الثانوية العامة من المكفوفين سيتوجهون إلى اللجان لتأدية الورقة الأولى من امتحان اللغة الأجنبية الأولى، وذلك ضمن ترتيبات خاصة تضمن لهذه الفئة حقوقها التعليمية وفق المعايير الدولية التي تدعمها الأمم المتحدة لدمج ذوي الإعاقة.

تستنفر غرف العمليات المركزية والفرعية في المديريات التعليمية طاقاتها لمراقبة سير اللجان على مستوى الجمهورية، بهدف رصد أي محاولات غش أو معوقات تقنية قد تواجه الطلاب، بحسب تصريحات رسمية من الوزارة أكدت فيها على توفير الأجواء المناسبة داخل قاعات الامتحان.

يأتي هذا اليوم في منتصف الجدول الزمني المزدحم، حيث سبق لطلاب النظام الجديد أداء امتحان اللغة العربية في 28 يونيو الماضي، بينما يستعدون بعد جولة الكيمياء والجغرافيا لخوض امتحان اللغة الأجنبية الأولى في الخامس من يوليو المقبل، وفق الترتيب الذي حددته التقارير التنموية التي ترصد تطور التعليم في مصر.

أشارت الجداول الرسمية إلى أن طلاب النظام القديم سيواجهون زخماً أكبر في الأيام المقبلة، إذ يتبع امتحان الكيمياء والجغرافيا اختبارات متلاحقة تشمل الفيزياء والتاريخ في التاسع من يوليو، ثم الأحياء والجبر وعلم النفس في الثاني عشر من الشهر ذاته.

مقالات ذات صلة