القاهرة تبلغ “الطاقة الذرية” خيبة أملها من تعثر نزع السلاح النووي بالشرق الأوسط
عبد العاطي يتمسك بقرار 1995 لتدشين منطقة خالية من السلاح النووي بالمنطقة

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم السبت، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي، مسار نزع السلاح النووي في الشرق الأوسط وتداعيات تعثر التوافق الدولي في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار. وأعرب عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي، عن خيبة أمل بلاده لعدم توصل الدورة الحادية عشرة للمؤتمر المنعقدة في نيويورك إلى وثيقة ختامية توافقية، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار سريان مخرجات مؤتمرات المراجعة السابقة.
وتصدر قرار عام 1995 الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط نقاشات الجانبين. في حين شدد الوزير المصري على ضرورة تحقيق عالمية المعاهدة وإخضاع كافة الأطراف الإقليمية لنظام عدم الانتشار لتعزيز السلم والأمن الدوليين. وتعتبر القاهرة المعاهدة الركيزة الأساسية لنظام نزع السلاح العالمي.
انعقدت أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي في نيويورك خلال الفترة من 27 أبريل إلى 22 مايو الماضي دون التوصل إلى بيان ختامي.
وانتقل الاتصال إلى ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث دعا عبد العاطي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات توافقية تراعي شواغل كافة الأطراف. مصر ترى ضرورة خفض حدة التوتر الإقليمي عبر حلول سياسية شاملة. بينما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة الالتزامات التقنية المرتبطة بالملفات النووية في المنطقة.
أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، أن الوزير شدد على الأهمية المحورية للمعاهدة كضمانة أمنية دولية. واختتم الجانبان الاتصال باستعراض سبل دعم التهدئة والاستقرار في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.









