
تصدر اسم المخرج طارق العريان محركات البحث مؤخرًا، ليس فقط بصفته صانع الأفلام الناجح، بل بظهوره اللافت في العرض الخاص لفيلمه الجديد «السلم والثعبان – لعب عيال». هذا الظهور، برفقة النجم عمرو دياب، أثار فضول الكثيرين حول دلالات هذه العودة القوية للمشهد السينمائي، وكأن القدر يبتسم له مجددًا.
ظهور لافت
شهدت إحدى دور السينما الراقية بالتجمع الخامس مساء الإثنين الماضي، تجمعًا فنيًا لافتًا، حيث خطف المخرج طارق العريان الأضواء بدخوله السريع على السجادة الحمراء. لم يكن العريان وحده، بل رافقه الهضبة عمرو دياب، في مشهد يعكس قوة العلاقات في الوسط الفني. هذا الحضور المكثف لنجوم الصف الأول، مثل أمينة خليل ورانيا يوسف وصدقي صخر وحسن أبو الروس وميس حمدان، يشي بأهمية الحدث وربما يعكس دعمًا معنويًا كبيرًا للمخرج بعد نجاحاته الأخيرة.
“السلم والثعبان”
الفيلم الجديد، «السلم والثعبان – لعب عيال»، يأتي ليضيف فصلًا جديدًا في مسيرة العريان الفنية، حيث يتولى مهام الإخراج والقصة والإنتاج، بمشاركة أحمد حسني في الكتابة وموسى عيسى في الإنتاج. يضم العمل كوكبة من النجوم مثل عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم، مما يجعله مشروعًا طموحًا يراهن على جماهيرية واسعة، وربما يمثل تحديًا جديدًا للعريان في تقديم رؤية فنية متكاملة.
توقعات النجاح
يأتي هذا الظهور والعمل الجديد في أعقاب النجاح المدوي الذي حققه فيلم العريان الأخير «ولاد رزق 3: القاضية»، والذي لم يكتفِ بتصدر شباك التذاكر المصرية والعربية فحسب، بل حطم أرقامًا قياسية في تاريخ السينما المصرية. هذا النجاح الكبير يضع «السلم والثعبان – لعب عيال» تحت مجهر التوقعات العالية، فهل يستطيع العريان تكرار هذه المعادلة السحرية؟ يُرجّح مراقبون أن الجمهور بات ينتظر من العريان أعمالًا ذات جودة إنتاجية عالية وقصصًا جذابة، وهو ما يضيف عبئًا إيجابيًا على كاهل المخرج.
استراتيجية النجوم
النجاح السابق لـ «ولاد رزق 3»، الذي ضم نجومًا بحجم أحمد عز وعمرو يوسف وآسر ياسين وأحمد الفيشاوي وأسماء جلال، يؤكد قدرة العريان على تجميع كوكبة من المواهب وتقديمها في قالب سينمائي جاذب. هذا النمط من التعاون مع أسماء لامعة يعكس استراتيجية واضحة في صناعة الأفلام، حيث يُعدّ الاسم التجاري للنجوم عاملًا حاسمًا في جذب الجماهير، وهو ما يدركه العريان جيدًا ويبدو أنه يتقنه ببراعة.
في الختام، يمثل ظهور طارق العريان بفيلمه الجديد «السلم والثعبان – لعب عيال» لحظة فارقة في المشهد السينمائي المصري. إنه ليس مجرد عرض لفيلم، بل هو تأكيد على استمرارية العريان كقوة دافعة في الصناعة، وقدرته على إعادة تشكيل التوقعات. يبقى السؤال معلقًا: هل ينجح هذا العمل في ترسيخ مكانته كصانع أفلام لا يخشى التحديات، أم أن النجاحات السابقة ستلقي بظلالها على تقييم الجمهور والنقاد؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن العريان لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه.











