الأخبار

الشرقية: اعتماد صرف مستحقات إجازات المعلمين بأحكام قضائية

وكيل الوزارة يقر كشوف دفع رصيد الإجازات المتأخرة لقطاع التعليم في عدة إدارات

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

بعد سنوات من الانتظار وربما رحلات متكررة إلى المحاكم، بدأت بوادر الفرج تلوح في الأفق لآلاف المعلمين في محافظة الشرقية. فلكثيرين منهم، يمثل هذا القرار نهاية لمسار طويل من المطالبات القانونية.

اعتمد محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالشرقية، كشوف استحقاق صرف المستحقات المالية لرصيد الإجازات. هذا القرار يشمل العاملين بقطاع التعليم في المحافظة، والذين صدرت لهم أحكام قضائية نهائية أو تم فض منازعاتهم بخصوص هذه المستحقات حتى عام 2023.

تخص الدفعة الحالية عددًا من الإدارات التعليمية. وحددت الكشوف الصادرة أسماء المستحقين في إدارات غرب الزقازيق، كفر صقر، الحسينية، مشتول السوق، منيا القمح، ههيا، وأبو حماد. على المستفيدين التوجه مباشرة إلى الوحدات الحسابية بالإدارات التعليمية التابعة لهم لصرف مستحقاتهم فور انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مكثفة بذلها وكيل أول الوزارة، محمد رمضان. حيث عمل على تخصيص تعزيزات مالية ضرورية من إدارة الموازنة بالمديرية، موجهًا إياها نحو الوحدات الحسابية بالإدارات التعليمية المختلفة. هذه الإجراءات تهدف لتسهيل صرف المستحقات المالية التي تعتبر حقًا أصيلاً لهؤلاء المعلمين، وتتماشى مع الكتاب الدوري رقم 3 الصادر عن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والذي يحدد آليات التعامل مع هذه النوعية من المستحقات.

عملية المراجعة لا تزال مستمرة لعدد من الإدارات الأخرى. أشار رمضان إلى أن كشوف إدارات العاشر من رمضان، بلبيس، ومنشأة أبو عمر قيد المراجعة حاليًا. سيتم الإعلان عن الأسماء المستهدفة لهذه الإدارات على الموقع الرسمي للعلاقات العامة والإعلام بالمديرية، فور الانتهاء من مراجعة كافة الأحكام القضائية الخاصة بهم عقب إجازة العيد مباشرة. هذه المستحقات غالبًا ما تشمل تعويضًا ماليًا عن رصيد الإجازات الاعتيادية التي لم يستفد منها الموظف خلال خدمته، ويتم صرفها غالبًا عند بلوغ سن المعاش.

مقالات ذات صلة