السجن 10 سنوات لعامل سيراميك بالخانكة بتهمة ترويج المخدرات
حكم رادع.. تفاصيل إدانة عامل بالخانكة في قضية اتجار بالهيروين وحيازة أسلحة نارية ومقاومة السلطات الأمنية

أسدلت محكمة جنايات بنها الستار على قضية شغلت الرأي العام في مركز الخانكة، حيث قضت بحكم مشدد ضد عامل بشركة سيراميك. الحكم جاء بعد إدانته بتهم متعددة، أبرزها ترويج المخدرات بالقليوبية وحيازة أسلحة نارية، في خطوة تعكس جدية التعامل مع الجرائم التي تهدد أمن المجتمع.
وقضت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات بنها، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وتغريم المتهم 100 ألف جنيه. ويأتي هذا الحكم الرادع ليشمل مجموعة من الجرائم الخطيرة التي ارتكبها المتهم، وهي الاتجار في المواد المخدرة، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، بالإضافة إلى تهمة مقاومة السلطات باستخدام السلاح الناري، ما يوضح الأبعاد المركبة للقضية.
تفاصيل الحكم القضائي
صدر الحكم برئاسة المستشار شعبان عبد المنصف تعيلب، وبمشاركة عضوية المستشارين محمد عبد الواحد السيد عبده بحيري، وشريف محمد السباعي، وأحمد عبد المنعم أحمد طبوشه، ومحمد أحمد لخاطره دوير. وقام بتدوين وقائع الجلسة وأمانة السر كمال حلمي جاويش، ليكتمل بذلك النصاب القانوني لهيئة المحكمة التي نظرت القضية.
خلفيات القضية وأمر الإحالة
وتعود وقائع القضية، التي حملت رقم 43772 لسنة 2024 جنح مركز الخانكة، والمقيدة برقم 5623 لسنة 2024 كلي شمال بنها، إلى تاريخ 28 ديسمبر 2024. وكشف أمر الإحالة أن المتهم “رمضان م ع”، البالغ من العمر 35 عامًا، وهو عامل بشركة إنتاج سيراميك ومقيم بمنطقة حوض حكيم بعرب العيايدة، قد تم ضبطه متلبسًا بجريمته.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهم أحرز جوهراً مخدراً “هيروين“، بالإضافة إلى جوهر “أحادي أستيل مورفين”، وكلاهما من المواد المخدرة شديدة الخطورة. وأكدت التحقيقات أن حيازة هذه المواد كانت بقصد الإتجار، وذلك في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وهو ما يمثل ضربة أمنية ناجحة ضد شبكات ترويج المخدرات في المناطق الصناعية والمجتمعات المحيطة بها.









