الرطوبة تخدع موازين الحرارة في مصر.. لماذا تبدو الأجواء أشد سخونة من الواقع؟
الأرصاد الجوية تحذر من قفزة في درجات الحرارة المحسوسة بفعل منخفض الهند الموسمي

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن قفزة في نسب الرطوبة تؤدي إلى زيادة الحرارة المحسوسة بمعدل 4 درجات عن تلك المقاسة في الظل. هذا الارتفاع يجعل الطقس يبدو أشد وطأة مما تسجله موازين الحرارة التقليدية، حيث تتأثر البلاد بامتداد منخفض الهند الموسمي الذي يجلب كتلًا هوائية محملة بكميات ضخمة من بخار الماء فوق البحر المتوسط.
وتتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن تسجل السواحل الشمالية النسبة الأعلى للرطوبة لتصل العظمى ليلًا إلى (95-90%)، بينما تنخفض صغرى نهارًا إلى (55-50%). علمياً، تؤدي هذه المعدلات المرتفعة من الرطوبة إلى إعاقة تبخر العرق عن جلد الإنسان، وهو الآلية الطبيعية التي يستخدمها الجسد لتبريد نفسه، مما يضاعف الشعور بالإجهاد الحراري.
وفي القاهرة والوجه البحري، تبلغ الرطوبة العظمى ليلًا (85-80%)، مما يرفع الحرارة المحسوسة في القاهرة الكبرى إلى 40 درجة مئوية، رغم أن الحرارة الفعلية في الظل لا تتعدى 38 درجة، وفق بيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية. وفي جنوب الصعيد، تقفز الحرارة المحسوسة إلى 46 درجة مئوية مقارنة بـ 45 درجة مقاسة في الظل، مع تراجع رطوبة النهار هناك إلى (15-10%).
أما في شمال الصعيد، فقد ذكرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الحرارة المحسوسة ستصل إلى 42 درجة مئوية، في حين تسجل السواحل الشمالية الشرقية محسوسة تبلغ 38 درجة مئوية.











