الجبهة الوطنية تزلزل تصريحات نتنياهو: تهجير غزة خط أحمر ومصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية!

في موقف حازم لا يقبل التأويل، أعلن حزب الجبهة الوطنية عن رفضه القاطع للتصريحات الأخيرة المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح. واصفًا هذه التصريحات بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، ومحاولة سافرة لـتصفية القضية الفلسطينية وطمس حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
مصر ترفض التهجير.. موقف ثابت لا يتزعزع
أكد الحزب على دعمه اللامحدود لـالموقف المصري الثابت الذي يرفض رفضًا قاطعًا أي محاولات لفرض التهجير القسري أو تصفية القضية الفلسطينية تحت أي مسمى أو ذريعة. وشدد على أن القاهرة كانت وما زالت في صدارة المدافعين عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ومستمرة في التصدي لكل محاولات العبث بأمن المنطقة واستقرارها الحيوي.
تحذير من نوايا إسرائيلية خطيرة وتصعيد مجهول العواقب
في سياق متصل، حذر الحزب من خطورة هذه التصريحات التي تُفصح عن نوايا إسرائيلية واضحة للتصعيد المتواصل وإطالة أمد الصراع في المنطقة. مؤكدًا أن إقدام الاحتلال على أي تهجير قسري للفلسطينيين سيُعد جريمة إنسانية كبرى لن يقبلها أو يسمح بها الضمير الدولي والمجتمع العالمي.
دعوة أممية عاجلة لحماية الشعب الفلسطيني
ودعا حزب الجبهة الوطنية جميع المؤسسات الدولية الفاعلة، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى ضرورة الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني. وطالب بتوفير الحماية العاجلة له بموجب القانون الدولي من البطش الإسرائيلي المتواصل، مؤكدًا أن توفير الحماية الدولية للفلسطينيين هو مسؤولية إنسانية وقانونية لا تحتمل أي تهاون أو مماطلة.
تضامن مصري عربي ومطالبة بدولة فلسطينية مستقلة
كما جدد الحزب تضامنه الكامل مع الدولة المصرية في تحركاتها الدبلوماسية والسياسية المكثفة لرفض هذه المخططات العدوانية. ودعا المجتمع الدولي بأسره إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والضغط الفوري على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم حزب الجبهة الوطنية بيانه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل محفورة في قلب ووجدان الأمة العربية. وأن أي محاولة لطمسها أو الالتفاف عليها سيكون مصيرها المحتوم هو الفشل الذريع، أمام وحدة الموقف العربي وصلابة الإرادة الشعبية التي لا تلين.









