التعليم تعلن تفاصيل اختبارات شهر أكتوبر لصفوف النقل
كل ما تريد معرفته عن أول تقييم شهري في العام الدراسي الجديد لطلاب المدارس

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل وضوابط عقد اختبارات شهر أكتوبر 2025، التي تمثل أول تقييم شهري للطلاب في العام الدراسي الجديد. تأتي هذه الاختبارات في إطار منظومة التقييم المستمر التي تهدف إلى قياس استيعاب الطلاب للمناهج بشكل دوري ومنظم.
من المقرر أن تنطلق امتحانات شهر أكتوبر في الأسبوع الأخير من الشهر، وتستهدف طلاب صفوف النقل بداية من الصف الرابع الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي. ويُستثنى من هذه الاختبارات طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة، لمنحهم مساحة كافية للتركيز على التحضير للامتحانات النهائية الحاسمة التي تحدد مستقبلهم الأكاديمي.
محتوى الاختبارات وآلية التنفيذ
تغطي أسئلة الاختبارات المقررات الدراسية التي تم شرحها منذ بدء الدراسة في 20 سبتمبر وحتى الأسبوع الخامس، حيث يتولى موجه أول كل مادة مهمة إعداد الأسئلة. يضمن هذا الإجراء أن يعكس التقييم ما درسه الطالب فعليًا، ويبتعد عن فكرة الاختبارات التي تغطي أجزاء لم يتم تدريسها بعد، مما يعزز مبدأ العدالة في التقييم.
وسيتم عقد الاختبارات خلال الحصة الدراسية الثانية، مع استكمال اليوم الدراسي بصورة طبيعية، وهي آلية تهدف إلى دمج التقييم ضمن الروتين اليومي دون إرباك للجدول الزمني للطلاب. وتتحدد مدة الاختبار بفترة دراسية كاملة أو نصفها، بناءً على طبيعة المادة ووزنها النسبي في الخطة الدراسية المعتمدة.
ضوابط الامتحانات الإلكترونية والورقية
أصدرت الوزارة مجموعة من التعليمات الواضحة لتنظيم العملية، والتي توازن بين التطوير التكنولوجي والواقع العملي في المدارس، وأبرزها:
- يتولى موجهو المواد إعداد الاختبارات مع مراعاة الإجازات الرسمية عند وضع جدول الامتحانات.
- يُستثنى طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي من الاختبارات التحريرية، حيث يتم تقييمهم بواسطة معلم الفصل بشكل مباشر.
- تُعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي الذين تسلموا أجهزة التابلت وتتصل مدارسهم بالإنترنت.
- في حالة حدوث أي مشكلة تقنية، يتم التحول فورًا إلى الاختبارات الورقية كإجراء بديل لضمان عدم تأثر الطلاب.
- تُجرى امتحانات التابلت ورقيًا لطلاب الصف الأول الثانوي بمدارس (الرسمي، الرسمي لغات، الخاص، الخدمات) وللطلاب غير المستلمين للأجهزة.
تعكس هذه الضوابط مرونة النظام التعليمي في التعامل مع تحديات التحول الرقمي، حيث يتم الموازنة بين استخدام التكنولوجيا الحديثة في التقييم وتوفير بدائل عملية تضمن تحقيق الهدف الأساسي من التقييم الجديد وهو قياس الأداء التعليمي لجميع الطلاب في التعليم في مصر.









