التعليم تحسم أزمة مستحقات “معلمي الحصة”: الصرف منتظم والتأخير لن يتكرر
نائب الوزير يكشف سبب التأخير الأخير ويؤكد متابعة يومية مع المديريات لضمان انتظام الرواتب.

أنهت وزارة التربية والتعليم الجدل الدائر حول تأخر مستحقات المعلمين العاملين بنظام الحصة. أكدت الوزارة أن الصرف سيتم بانتظام في المواعيد المحددة، وأن التأخير الأخير كان ظرفًا استثنائيًا لن يتكرر. جاء ذلك في تصريحات رسمية للدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين.
شكاوى من تأخر الرواتب
تصاعدت شكاوى عدد من المعلمين خلال الفترة الماضية. لم يتلق بعضهم رواتب شهري أكتوبر ونوفمبر. بينما واجه آخرون مشكلة في صرف مستحقات الأيام العشرة الأخيرة من شهر سبتمبر، حيث بدأ العام الدراسي في 20 سبتمبر، مما أثر على حسابات بعض الإدارات التعليمية.
توضيح رسمي لأسباب التأخير
عزا نائب الوزير هذا التأخير إلى إجراءات بداية العام الدراسي الجديد. أوضح أن قواعد بيانات المعلمين كانت تخضع لعمليات تحديث وتسجيل دقيقة. هذه الإجراءات الإدارية استغرقت وقتاً أطول من المتوقع، مما أثر بشكل مباشر على مواعيد الصرف في بعض المديريات.
متابعة يومية لضمان الانتظام
شدد بهاء الدين على أن هذا الوضع لن يستمر. تتابع وزارة التربية والتعليم حالياً مواعيد الصرف بشكل يومي. يتم التنسيق مباشرة مع المديريات التعليمية في المحافظات لضمان انتظام الرواتب وتجنب أي مشكلات مستقبلية.
يمثل هذا التحرك استجابة سريعة لشكاوى المعلمين، الذين يعتمدون على هذه المستحقات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.









