الأخبار

التعليم العالي ينعى الدكتور ياسر صقر.. رحيل قامة أكاديمية تركت بصمة في جامعة حلوان

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

في لحظة حزن عميق، ودّع المجتمع الأكاديمي المصري قامة من قاماته البارزة. فقد غيّب الموت الدكتور ياسر صقر، رئيس جامعة حلوان الأسبق، تاركًا خلفه سيرة عطرة من الإنجازات التي شكلت ملامح التعليم الجامعي في مصر.

بكلمات يملؤها الأسى، أصدر الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بيان نعي رسمي باسمه وباسم كافة قيادات ومنتسبي الوزارة والجامعات المصرية. لم يكن النعي مجرد بيان روتيني، بل كان شهادة تقدير لرجل أفنى حياته في خدمة العلم، معبرًا عن خالص المواساة لأسرة الفقيد وطلابه ومحبيه.

مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي والإداري

لم تكن رحلة الدكتور ياسر صقر مجرد مسار وظيفي، بل كانت رحلة بناء حقيقية. فهو أستاذ العمارة المرموق بـكلية الفنون الجميلة، الذي تخرج على يديه أجيال من المعماريين المبدعين. وقد توجت مسيرته الأكاديمية بتوليه رئاسة واحدة من أعرق الجامعات المصرية، جامعة حلوان، خلال فترة دقيقة من تاريخ مصر، حيث قادها بحكمة واقتدار.

شغل الفقيد الراحل العديد من المناصب التي تركت أثرًا واضحًا، ويمكن تلخيص أبرز محطات مسيرته في النقاط التالية:

  • أستاذ العمارة والتصميم العمراني بكلية الفنون الجميلة.
  • رئيس جامعة حلوان الأسبق (2013-2017).
  • مستشار ثقافي ومدير البعثة التعليمية في فيينا.
  • مساهم رئيسي في تطوير الخطط الدراسية وتحديث المناهج الأكاديمية.

بصمات لا تُمحى في التعليم والبحث العلمي

يُذكر للدكتور صقر إسهاماته الجوهرية في الارتقاء بمنظومة البحث العلمي، حيث آمن دائمًا بأن البحث هو قاطرة التقدم الحقيقية لأي أمة. عمل خلال فترة رئاسته للجامعة على دعم الباحثين وتشجيع النشر الدولي، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع والصناعة، ليترك بصمة لا تُمحى في هذا المجال الحيوي.

وإذ يرحل الدكتور ياسر صقر عن عالمنا، فإن سيرته ومآثره ستبقى خالدة في أروقة جامعته وبين طلابه وزملائه. داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *