البابا فرنسيس: تاريخ حافل بالصعوبات الصحية.. من مشاكل الرئة إلى آلام الظهر

كتب: مريم عادل
لطالما أثار الوضع الصحي للبابا فرنسيس قلق العالم، خاصة مع تقدمه في العمر. فمنذ توليه منصب رأس الكنيسة الكاثوليكية، واجه قداسته تحديات صحية متعددة، أثرت على جدول أعماله و زياراته الرسولية. دعونا نتناول أبرز هذه المحطات الصحية التي مر بها البابا فرنسيس.
مشاكل الرئة في شبابه
في شبابه، عانى البابا فرنسيس من التهابٍ رئوي حاد، تطلب استئصال جزء من رئته اليمنى. هذه التجربة المبكرة شكلت وعيه بأهمية الصحة، وساهمت في تعاطفه العميق مع المرضى والضعفاء. وقد أشار قداسته إلى هذه المحنة الصحية في أكثر من مناسبة، مؤكدًا قدرة الإيمان على تجاوز الصعاب.
آلام الظهر المزمنة
يعاني البابا فرنسيس أيضًا من آلام مزمنة في الظهر وعرق النسا، مما يجعله أحيانًا يستخدم كرسيًا متحركًا أو عصا للمشي. يُذكر أن عرق النسا هو ألم ينتشر على طول العصب الوركي، من أسفل الظهر إلى أسفل الساق. وقد اضطر قداسته لإلغاء بعض مشاركاته الرسمية بسبب هذه الآلام، مؤكدًا أهمية الصبر والراحة في مواجهة التحديات الصحية.
جراحة القولون عام 2021
في عام 2021، خضع البابا فرنسيس لجراحةٍ في القولون، في مستشفى جيميلي بروما. استغرقت العملية حوالي ثلاث ساعات، وتكللت بالنجاح بفضل الله، وعاد قداسته إلى مهامه بعد فترة نقاهة. أكدت الفحوصات الطبية ضرورة هذه الجراحة، التي ساهمت في تحسين صحة البابا فرنسيس بشكلٍ ملحوظ.









