الاتحاد يعاود مطاردة عبد الإله العمري: هل يستجيب النصر لملايين جديدة قبل غلق الميركاتو؟

عاد نادي الاتحاد ليُشعل ملف المفاوضات مع النصر من جديد، في محاولة أخيرة لضم المدافع الدولي عبد الإله العمري، وذلك قبل أن يُسدل الستار على سوق الانتقالات الصيفية الجارية. يبدو أن “العميد” لا يزال مُصرًا على تعزيز خط دفاعه بواحد من أبرز الأسماء المحلية، خاصة مع قرب انتهاء مهلة صفقات المدافعين.
صراع الملايين يعود للواجهة
لم تكن هذه المحاولة هي الأولى لكتيبة “العميد” للظفر بخدمات العمري. فالموسم الماضي شهد تألق اللاعب بقميص الاتحاد على سبيل الإعارة، الأمر الذي دفع إدارة النادي للتمسك به بشكل دائم. إلا أن مساعي الاتحاد حينها اصطدمت بحائط صد قوي من جانب النصر، الذي أبى التفريط في لاعبه إلا بمقابل مالي ضخم، قُدر بـ 70 مليون ريال سعودي وفقًا لتقارير صحفية متداولة.
هذا المبلغ “الفلكي” كان بمثابة عقبة كبرى، حيث اضطر بطل دوري روشن السعودي للانسحاب من الصفقة في وقت سابق، واصفًا مطالب النصر بـ “المغالاة” التي لا تتناسب مع رؤيته الاقتصادية. لكن الحاجة الملحة لتدعيم الخط الخلفي دفعته للعودة إلى الطاولة، متجاهلاً تحفظاته السابقة.
عودة العميد للتفاوض: عرض جديد يلوح في الأفق
اليوم، أشارت صحيفة “الرياضية” السعودية، في تقرير حصري، إلى أن الاتحاد قد جدد محاولاته لضم العمري، وقدم عرضًا ماليًا جديدًا لإقناع “العالمي” بالتخلي عن مدافعه البارز. ورغم أن الصحيفة لم تكشف عن القيمة الدقيقة لهذا العرض، إلا أنها نقلت عن مصدر خاص تأكيده بأن العرض الأخير تجاوز الـ 30 مليون ريال سعودي، وهو ما يعكس جدية الاتحاد في إتمام الصفقة وحسمها لصالحه.
خيارات الاتحاد وموقف العمري
تأتي هذه الخطوة بعد أن باءت محاولات الاتحاد لضم المدافع المخضرم علي البليهي من صفوف الهلال بالفشل، حيث تمسك ناديه باللاعب بقوة، ما وضع إدارة “العميد” في موقف صعب يدفعها لاستكشاف خيارات أخرى لتدعيم الدفاع. ويبدو أن العمري هو الخيار الأبرز والأكثر إلحاحًا لملء هذه الثغرة قبل فوات الأوان.
من جانبه، أظهر عبد الإله العمري رغبة واضحة في تحديد وجهته، حيث رفض عرضًا لضمه من نادي القادسية خلال الميركاتو الصيفي الحالي، والذي من المقرر أن يغلق أبوابه في العاشر من سبتمبر الجاري. هذا الرفض قد يعزز موقف الاتحاد في مفاوضاته، خاصة إذا كان اللاعب يفضل الانتقال إلى جدة ومواصلة مسيرته بقميص النمور.









