الاتحاد الأوروبي يُضر بنفسه برسوم الأسمدة الروسية: الكرملين يُحذر من تداعيات القرار

كتب: أحمد محمود
أعلن الكرملين اليوم الخميس عن موقفه من الرسوم الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الأسمدة الروسية، مؤكدًا أن هذا القرار سيضر بمصالح الاتحاد نفسه. تصاعد التوتر بين روسيا والاتحاد الأوروبي في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، و امتدت تداعياتها لتشمل جوانب اقتصادية متعددة، أبرزها قطاع الأسمدة.
الكرملين يُحذر من تبعات الرسوم
وصف الكرملين القرار الأوروبي بـ“المؤذي”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يُعرّض أمنه الغذائي للخطر من خلال فرض قيود على استيراد الأسمدة الروسية. وأضاف أن هذه الخطوة ستنعكس سلبًا على المزارعين الأوروبيين وتؤثر على إنتاج الغذاء في المنطقة، مما قد يُفاقم الأزمة الغذائية العالمية.
الأسمدة الروسية وتأثيرها على السوق العالمية
تُعتبر روسيا من أكبر مُصدّري الأسمدة في العالم، ولها دورٌ أساسي في توفير العناصر الغذائية اللازمة للمحاصيل الزراعية حول العالم. وتأتي هذه الرسوم في وقت يشهد فيه العالم أزمة غذاء متفاقمة، مما يُثير مخاوف من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي في عدد من الدول، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على استيراد المنتجات الزراعية.
موقف الاتحاد الأوروبي
برر الاتحاد الأوروبي فرض هذه الرسوم الإضافية على الأسمدة الروسية بأسباب تتعلق بالمنافسة غير العادلة، مدعيًا أن روسيا تُغرق السوق الأوروبية بمنتجاتها بأسعار منخفضة بشكلٍ مُصطنع. تعرّف على سياسات الاتحاد الأوروبي بشأن الأسمدة و أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم المزارعين الأوروبيين، ولكنه لم يُوضح حتى الآن كيفية تعويضهم عن الآثار السلبية المحتملة لهذه الرسوم.









