الأخبار

الأوقاف تنهي الجدل حول «خطيب الكلاب الضالة»: مستبعد منذ عامين لمخالفته المنهج الأزهري

الوزارة تؤكد استبعاد صاحب الواقعة من الخطابة لمخالفة المنهج الأزهري وتدعو للحلول العلمية

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

نفت وزارة الأوقاف المصرية صلتها بشخص ظهر في مقطع فيديو متداول يدعي انتسابه إليها خلال مشادة حول التعامل مع الكلاب الضالة، مؤكدة أن المذكور استُبعد نهائياً من الخطابة قبل عامين. وقالت الوزارة إن استبعاده جاء نتيجة مخالفته الصريحة للمنهج الأزهري في الفكر والدعوة، مشددة على أن صفة «خطيب» لا تنطبق عليه قانوناً أو إدارياً في الوقت الراهن، ولا يمثل المؤسسة الدينية في أي سياق.

يأتي هذا التنصل الرسمي في وقت تشهد فيه البلاد نقاشاً واسعاً حول معايير الرفق بالحيوان والآليات القانونية للتعامل مع الحيوانات المهملة في التجمعات السكنية. وأوضحت الأوقاف أن التعامل مع هذه المستجدات لا يُترك للاجتهادات الشخصية أو الصدامات الفردية التي تثير الذعر، بل يجب أن يتم عبر قنوات الحكمة والقانون بما يحقق المصلحة العامة ويراعي القيم الإنسانية التي حث عليها الدين.

مجلس الوزراء المصري كان قد وضع ملف الكلاب الضالة على طاولة البحث المؤسسي، موجهاً بتنفيذ استراتيجيات تراعي الضوابط الصحية والبيئية بعيداً عن العنف العشوائي. وتستند هذه التوجهات الحكومية إلى حلول علمية تهدف للسيطرة على الأعداد مع الالتزام بمبادئ الإحسان للمخلوقات، وهي استراتيجية تهدف لإنهاء الصدامات المجتمعية التي تنتج عن المبادرات الفردية غير المدروسة.

حذرت الوزارة الجهات الإعلامية ورواد التواصل الاجتماعي من إضفاء صفات وظيفية غير دقيقة على الأفراد دون تثبت، مشيرة إلى أن نسبة الصفات الوظيفية لغير مستحقيها تضلل الرأي العام وتضع الناشر تحت طائلة المساءلة القانونية. وشددت على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة لضمان دقة المحتوى المنشور.

مقالات ذات صلة