رياضة

الأخدود يحقق انتصاره الأول ويزيد من جراح النجمة في دوري روشن

بسقوط تاريخي.. النجمة يعادل رقمًا سلبيًا عمره 12 عامًا بعد هزيمته السابعة على التوالي

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في ليلة كانت بمثابة طوق نجاة لفريق وبداية لكابوس تاريخي لآخر، حقق نادي الأخدود فوزه الأول في دوري روشن السعودي هذا الموسم، بعد تغلبه على ضيفه النجمة بهدفين مقابل هدف، ليُلحق به الهزيمة السابعة على التوالي في بداية كارثية لمسيرته.

تفاصيل المواجهة الأولى

المباراة التي جمعت الفريقين لأول مرة في تاريخ دوري المحترفين، شهدت تألق المدافع سعيد الربيعي الذي افتتح التسجيل للأخدود في الدقيقة 19. ورغم أن النجمة أدرك التعادل بهدف عكسي سجله البرازيلي بيتروس في مرمى فريقه بالدقيقة 53، عاد الربيعي ليحسم اللقاء بهدف ثانٍ في الدقيقة 80، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.

صراع القاع يشتعل

بهذا الانتصار، رفع الأخدود رصيده إلى 4 نقاط، ليقفز إلى المركز السادس عشر، مبتعدًا مؤقتًا عن قاع الترتيب الذي تجمد فيه رصيد النجمة عند “صفر” من النقاط. ويعكس هذا التباين بداية متعثرة للفريقين، لكن فوز الأخدود قد يمثل نقطة تحول في مسيرته الشاقة نحو البقاء.

رقم سلبي تاريخي

لم تكن الهزيمة مجرد خسارة ثلاث نقاط للنجمة، بل كانت معادلة لرقم سلبي تاريخي. فقد أصبح النجمة ثاني فريق صاعد لدوري المحترفين يخسر أول 7 مباريات له في المسابقة، مكررًا سيناريو نادي الأنصار في موسم 2011-2012، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة في دوري الكبار.

هذا السقوط المتتالي لا يعكس فقط ضعفًا فنيًا، بل يشير إلى أزمة ثقة ومعنويات منهارة داخل صفوف الفريق. فأن تبدأ موسمك بسبع هزائم متتالية يعني أن المهمة لم تعد مجرد البحث عن فوز، بل أصبحت صراعًا نفسيًا معقدًا للخروج من دوامة الإحباط التي قد تعصف بمستقبل النادي في دوري المحترفين.

على الجانب الآخر، كان سعيد الربيعي نجم اللقاء بلا منازع، حيث أصبح أول مدافع يسجل ثنائية في الدوري السعودي هذا الموسم. ويُعد هذا الإنجاز الفردي دليلاً على أن الحلول قد تأتي من أماكن غير متوقعة، وأن الروح القتالية يمكن أن تصنع الفارق في مباريات صراع الهبوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *