اعتماد وتطوير شامل: هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية تكشف خطط الارتقاء بالخدمة الصحية
رئيس الهيئة يؤكد: الارتقاء بالجودة والاعتماد أولوية لتقديم خدمة متطورة للمواطن

أكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، أن الارتقاء بجودة المنظومة الصحية والحصول على الاعتماد يمثلان حجر الزاوية في استراتيجية الهيئة، بهدف تقديم خدمة طبية متطورة للمواطن المصري.
وأوضح رئيس الهيئة أن جهودها أثمرت بالفعل عن حصول معهد الرمد ومعهد السمع على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، ضمن خطة متكاملة لتأهيل المنشآت الصحية بما يتماشى مع المعايير القومية.
وأضاف أن معهد أورام الإسماعيلية يقترب بدوره من نيل اعتماد “جهار”، عقب استكمال أعمال تطويره التي بلغت تكلفتها 300 مليون جنيه. وأشار إلى أن المعهد يضم 100 سرير، بالإضافة إلى قسم طوارئ بسعة 20 سريراً، ومن المتوقع افتتاحه على مراحل خلال أسبوعين.
كما لفت الدكتور عبد الغفار إلى اعتماد مستشفى الجمهورية التعليمي، بعد تطوير أقسام الاستقبال بها لتصل سعتها إلى 90 سريراً. وشدد على أن التركيز على أقسام الطوارئ والاستقبال يعد ركيزة أساسية لتنظيم العمل داخل المستشفيات وتحسين مسارات تقديم الخدمة للمرضى.
وعن حجم التردد اليومي، بيّن رئيس الهيئة أن قسم الاستقبال بمستشفى المطرية يستقبل نحو 1500 مريض يومياً، فيما يشهد معهد الكلى ومعهد القلب إقبالاً يتراوح بين 700 و800 مريض يومياً. وأشار إلى أن عدد أسرة الاستقبال بمعهد القلب ارتفع إلى 24 سريراً بعد أن كان 11 سريراً فقط.
وكشف رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية عن خطط لإنشاء مبنى جديد بمستشفى الحميات، كما أعلن عن تطوير 10 عيادات في المعهد القومي للجهاز الهضمي. وتطرق أيضاً إلى تطوير قسم الاستقبال بمستشفى أحمد ماهر، الذي يُعد من الأكبر والأكثر تردداً بين أقسام الاستقبال.
وفي ملف العمليات الجراحية، أكد رئيس الهيئة أن البنية التحتية لغرف العمليات تشهد تطويراً شاملاً. وأوضح أنه تم افتتاح 10 غرف عمليات بمعهد الرمد، و12 غرفة عمليات بمستشفى بنها التعليمي التي تضم أيضاً 80 سريراً، وذلك ضمن مساعي رفع كفاءة الخدمات الجراحية وتقليل قوائم الانتظار.
واختتم الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، بالتأكيد على أن الهيئة تتبع استراتيجية واضحة لتقديم خدمة صحية متطورة للمواطن المصري. وشدد على أن المستشفيات والمعاهد التابعة للهيئة تواصل تقديم خدماتها بالمجان، مع الاعتماد على التمويل الذاتي لضمان استمرارية مسيرة التطوير.










