اعتقالات الحوثيين تعصف بإب.. هل تتحول إلى سجن مفتوح؟

كتب: أحمد المصري
تتصاعد حدة التوتر في محافظة إب اليمنية، مع استمرار موجة الاعتقالات التعسفية التي تشنها جماعة الحوثي، ما يثير مخاوف جادة من تحول المحافظة إلى ما يشبه “سجنًا مفتوحًا”.
موجة اعتقالات جديدة
وثقت مصادر محلية ومنظمات حقوقية موجة جديدة من الاعتقالات التعسفية التي تنفذها جماعة الحوثي في محافظة إب، مستهدفةً شرائح مختلفة من المجتمع، بينهم نشطاء سياسيون وصحفيون وشخصيات اجتماعية. وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تزايد حدة القمع الذي تمارسه الجماعة ضد كل صوت معارض في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
إب.. سجن مفتوح؟
أعربت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد وتيرة الاعتقالات التعسفية في محافظة إب، محذرةً من تحوّل المحافظة إلى “سجن مفتوح”. وأكدت هذه المنظمات على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و محاسبة المسؤولين عنها. وتشير التقارير إلى أن الحوثيين يمارسون ضغوطًا كبيرة على أهالي المعتقلين، ويمنعونهم من زيارة ذويهم أو معرفة أماكن احتجازهم، مما يزيد من معاناتهم.
مطالب حقوقية
طالبت منظمات حقوقية جماعة الحوثي بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ووقف حملات الاعتقال التعسفي. كما دعت إلى فتح تحقيق شفاف في جميع الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة بحق المدنيين في محافظة إب وغيرها من المناطق اليمنية. وشددت على أهمية توفير الحماية للمدنيين وضمان حريتهم في التعبير عن آرائهم دون خوف من الملاحقة أو الاعتقال.









