عرب وعالم

استهداف قافلة لمنظمة الصحة العالمية في أوكرانيا

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

تعرض فريق تابع لمنظمة الصحة العالمية لهجوم مباشر أثناء مشاركته في مهمة ضمن قافلة إنسانية أممية في أوكرانيا. الحادثة، التي وقعت يوم الثلاثاء، وصفتها الأمم المتحدة بأنها “انتهاك صارخ”، وتفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات حول سلامة عمال الإغاثة العاملين على خطوط المواجهة.

تفاصيل الهجوم على خط المواجهة

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عبر منصة “إكس”، أن الهجوم وقع أثناء توجه القافلة لإيصال مساعدات طبية ومواد إغاثية حيوية إلى مدينة بيلوزيركا. وأوضح أن القصف تم بطائرات مسيرة استهدفت القافلة أثناء تفريغ الشحنات، مما أدى إلى تضرر شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي واندلاع حريق بهما.

رغم خطورة الموقف، أكد غيبريسوس أن موظفي المنظمة لم يصابوا بأذى، وتمكنوا من استكمال مهمتهم وإيصال الإمدادات الطبية للمدينة التي لم تتلق مساعدات منذ عدة أشهر. هذا النجاح الجزئي للمهمة يسلط الضوء على الإصرار والمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني يوميًا في مناطق النزاع.

إدانة أممية واتهام مباشر

من جانبه، لم يتردد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أوكرانيا، ماتياس شمالي، في إدانة الهجوم، واصفًا إياه بأنه “انتهاك صارخ” لـالقانون الدولي الإنساني. اللافت في بيان الإدانة هو توجيه الاتهام بشكل مباشر إلى القوات المسلحة الروسية، وهو ما يرفع من مستوى خطورة الحادث سياسيًا وقانونيًا.

وشدد كل من “شمالي” ونائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، على أن القافلة المكونة من أربع شاحنات كانت تحمل علامات واضحة تشير إلى طبيعتها الإنسانية، وهو ما يجعل استهدافها عملاً متعمدًا يتجاوز كونه خطأ عسكريًا. يأتي هذا الهجوم في أوكرانيا ضمن نمط متكرر من استهداف البنية التحتية المدنية والفرق الإنسانية، مما يعقد وصول المساعدات للمتضررين.

دعوات متجددة للحماية

في ختام تصريحه، جدد تيدروس أدهانوم دعوته العاجلة لوقف كافة الهجمات التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية. وتؤكد هذه الدعوة على الحاجة الملحة لتوفير حماية دولية فعالة لفرق الإغاثة، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات لضمان عدم إفلاتهم من العقاب، والحفاظ على الممرات الإنسانية الآمنة التي تعد شريان الحياة لملايين المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *