عرب وعالم

قادة الاتحاد الأوروبي يقرون في قبرص قرضاً لأوكرانيا بـ 90 مليار يورو

رفع الفيتو المجري يفتح الباب أمام تمويل كييف ومفاوضات العضوية

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

سادت أجواء من الارتياح في بلدة أيا نابا القبرصية مع إقرار القادة الأوروبيين قرض الـ 90 مليار يورو المخصص لأوكرانيا وحزمة عقوبات جديدة تستهدف روسيا. غياب فيكتور أوربان عن القمة بعد خسارته الانتخابية أنهى حالة التعطيل التي دامت شهوراً. بروكسل دعت فوراً لبدء مفاوضات انضمام كييف إلى التكتل لكن دون تحديد جدول زمني واضح للعملية.

أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي قال إن هذه الخطوات هامة لتحقيق سلام عادل. كوستا كان يتحدث وإلى جانبه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين. فون دير لاين أكدت أن صرف الدفعة الأولى من القرض قد يتم خلال الربع الحالي من العام لضمان استمرار جهود الحرب.

المصادر الدبلوماسية تشير إلى إمكانية تسليم الأموال في مايو أو يونيو كحد أقصى. المجر رفعت الفيتو الذي كانت تفرضه بحجة تضرر خط أنابيب دروجبا الذي ينقل النفط إليها جراء هجوم روسي مطلع العام. زيلينسكي لم يحضر إلى قبرص إلا بعد التأكد من انفراجة الملفات المالية والعقوبات وهي الحزمة العشرين التي تعطلت منذ فبراير بموقف من المجر وسلوفاكيا.

زيلينسكي تحدث عن فتح “العناقيد” التفاوضية التي تشمل 35 فصلاً قانونياً. من سيادة القانون إلى الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة لدخول السوق الموحدة. أوكرانيا حصلت على صفة مرشح في يونيو 2022 وبعد 18 شهراً تمت الموافقة السياسية على فتح المفاوضات لكن أوربان عرقل التنفيذ الفعلي حتى خسارته في 12 أبريل الماضي.

نيكوس خريستودوليدس الرئيس القبرصي الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد قال إنه مستعد لفتح الملفات إذا توفرت الظروف السياسية. بلجيكا وعلى لسان رئيس وزرائها بارت دي ويفر حذرت من المسار السريع وقالت إن العضوية تعتمد على الجدارة. لا يوجد تاريخ محدد للانضمام رغم مطالبة دول بجعل عام 2027 هو الموعد.

كاجا كالس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد ذكرت أن هناك مقترحات عديدة للنقاش بشأن تسريع الإجراءات لكن العملية تظل وفق القواعد المتبعة للجميع ما لم يتم الاتفاق على غير ذلك. ليدن وروب جيتن رئيس الوزراء الهولندي تحدثا عن طرق إبداعية لضم أوكرانيا دون تجاوز المعايير المطلوبة للعضوية الكاملة.

مقالات ذات صلة