إيلون ماسك يُطلق أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة.. هل ينافس وايمو؟

كتب: أحمد محمود
في خطوة جريئة، أطلق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، أسطولًا تجريبيًا صغيرًا من سيارات الأجرة ذاتية القيادة في أوستن، تكساس، ابتداءً من يوم الأحد. رغم طموح ماسك المعلن بتسيير مليون سيارة أجرة آلية، إلا أن تحقيق هذه الرؤية قد يستغرق عامًا أو أكثر، مع إمكانية توسيع الخدمة خلال هذا العام حال نجاح تجربة أوستن.
منافسة شرسة مع وايمو
في الوقت الذي يرسم فيه ماسك خططه للمستقبل، تواصل شركة وايمو، منافسته اللدود، توسيع نطاق خدماتها في لوس أنجلوس وسان دييجو وأوستن ومدن أخرى. تعتمد وايمو على تقنية مختلفة مكنتها من الوصول إلى السوق بشكل أسرع، حيث أعلنت مؤخرًا عن إتمام رحلتها المدفوعة رقم 10 ملايين.
تحديات تواجه تيسلا
تواجه شركة تيسلا تحديات كبيرة انعكست على مبيعاتها التي شهدت تراجعًا حادًا، بسبب المقاطعة المرتبطة بسياسات ماسك المثيرة للجدل. في الوقت ذاته، استغلت شركات تصنيع السيارات الكهربائية المنافسة الفرصة لطرح طرازات جديدة تنافسية، ما أدى إلى استحواذها على حصة سوقية أكبر. أثار جدل ماسك مع مسؤول أمريكي رفيع المستوى قلق المستثمرين، خاصةً بعد خسارة أسهم بقيمة 150 مليار دولار. وقد تعافى السهم جزئيًا بعد تعبير ماسك عن ندمه على بعض تصريحاته.
دعم المستثمرين
على الرغم من هذه التحديات، لا يزال مساهمو تيسلا يدعمون ماسك، ثقةً بقدرته على تجاوز الصعاب. فقد أثبت ماسك نجاحه في بناء شركة سيارات كهربائية مستقلة وحقق لهم أرباحًا طائلة. فمنذ عقد مضى، كان سعر سهم تيسلا حوالي 18 دولارًا، بينما أغلق يوم الجمعة عند 322 دولارًا.
تجربة أوستن.. بداية متواضعة
يؤكد ماسك أن تجربة أوستن ستبدأ بشكل متواضع، بـ 10 أو 12 مركبة فقط تنقل الركاب في منطقة محدودة. يخطط ماسك لزيادة العدد بسرعة وتوسيع الخدمة إلى مدن أخرى، ليصل في النهاية إلى مئات الآلاف، إن لم يكن مليون مركبة، العام المقبل.
انتقادات لاذعة
يواجه ماسك انتقادات لاذعة بسبب مزاعم مبالغته في قدرة نظام القيادة الذاتية المستخدم في سياراته، بدءًا من اسم “القيادة الذاتية الكاملة” الذي يُعتبر تسمية خاطئة. فالنظام لا يزال يتطلب من السائقين إبقاء أعينهم على الطريق للتدخل والسيطرة في أي لحظة.
تحقيقات رسمية
فتحت الجهات التنظيمية الفيدرالية لسلامة الطرق السريعة تحقيقًا في نظام القيادة الذاتية الكاملة العام الماضي بعد عدة حوادث. كما أجرت وزارة العدل تحقيقها الخاص. و تواجه تيسلا دعاوى قضائية بسبب هذه الميزة، بعضها أسفر عن تسويات، والبعض الآخر رُفض.








