إيقاف باستوني يربك حسابات إيطاليا قبل مواجهة إسرائيل

ضربة مفاجئة تلقاها معسكر منتخب إيطاليا قبل مباراته المصيرية أمام إسرائيل، ضمن الجولة السادسة من تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026. فقد تأكد بشكل رسمي انسحاب قلب دفاع نادي إنتر ميلان، أليساندرو باستوني، من قائمة “الآتزوري” وعودته إلى ناديه، مما يضع الجهاز الفني في مأزق قبل اللقاء المقرر غدًا الثلاثاء.
تفاصيل الإيقاف وقرار العودة
جاء قرار مغادرة باستوني للمعسكر نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، حيث نال بطاقة جديدة خلال الفوز الأخير الذي حققه منتخب إيطاليا على إستونيا بنتيجة 3-1 يوم السبت الماضي. هذا الإنذار هو الثاني له في التصفيات، بعد الإنذار الأول الذي حصل عليه في مباراة الذهاب أمام نفس المنتخب في سبتمبر الماضي، والتي كانت أول ظهور للمدرب جينارو غاتوزو بعد إقالة لوتشيانو سباليتي.
ويعكس قرار عودة اللاعب المبكر إلى ميلانو، بدلاً من البقاء لمشاهدة مباراة إسرائيل من المدرجات، رؤية استراتيجية مشتركة بينه وبين ناديه إنتر ميلان. فالتركيز ينصب الآن على الاستعداد للمرحلة المقبلة المزدحمة في الدوري المحلي ومنافسات دوري أبطال أوروبا، خاصة وأن اللاعب، الذي خاض كل دقائق التصفيات الخمس، يعتبر ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الفريق.
ورغم حتمية غيابه، أظهر باستوني التزامًا تجاه زملائه، حيث ذكر موقع “توتو ميركاتو” الإيطالي أنه قضى يوم الأحد بالكامل مع بعثة المنتخب، وشارك في الغداء والتدريب الجماعي الأخير قبل الحصول على إذن بالمغادرة صباح الإثنين. ومن المقرر أن يعود للمشاركة مع الآتزوري مجددًا في مواجهة مولدوفا يوم 13 نوفمبر المقبل.
غموض حول موقف مويس كين
ولا تتوقف متاعب منتخب إيطاليا عند غياب باستوني، بل يمتد القلق ليشمل خط الهجوم. حيث يترقب الجميع الموقف النهائي للمهاجم مويس كين، الذي سجل هدف التقدم أمام إستونيا بعد 4 دقائق فقط، قبل أن يضطر للخروج متأثرًا بإصابة عضلية مفاجئة.
وغاب كين عن مران الأحد، ومن المنتظر أن تحدد الفحوصات الطبية الإضافية التي سيخضع لها اليوم حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة. وفي حال تأكد غيابه عن مواجهة إسرائيل، فإن الفرصة قد تكون مواتية للمهاجم الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو لتسجيل ظهوره الأساسي الأول بقميص المنتخب الوطني.
ويأتي هذا الارتباك في وقت حرج يسعى فيه الآتزوري لتحقيق الفوز لتقليص الفارق مع النرويج متصدرة المجموعة إلى ثلاث نقاط فقط، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الفريق قبل جولتين من نهاية مشوار تصفيات كأس العالم 2026.











