إنتل تكشف عن شرائح Core Ultra 3 ‘Panther Lake’: قفزة نوعية في الأداء وتقنية 18A
تفاصيل معالجات إنتل الجديدة Core Ultra 3 بتقنية 18A، أداء يصل إلى 77% أسرع، ووحدة NPU بقوة 50 TOPS.

على غرار أجيال Core Ultra السابقة، تعتمد شرائح Core Ultra 3 نهج الشرائح المتعددة، حيث تجمع بين عدة قوالب سيليكون متميزة فوق “قالب أساسي” باستخدام تقنية Foveros من إنتل. يضم قالب المعالجة (Compute Tile) أنوية المعالج المركزي (CPU) ووحدة المعالجة العصبية (NPU)، وهو الجزء الذي يُصنع بتقنية 18A. يتوفر من هذا القالب إصداران: أحدهما بحد أقصى 16 نواة معالج مركزي، والآخر بـ 8 أنوية. أما قالب متحكم المنصة (Platform Controller Tile)، الذي يتولى معظم عمليات الإدخال والإخراج، فلا يزال يُصنع لدى TSMC، وكذلك الحال بالنسبة للإصدار المتطور من قالب الرسوميات ذي الـ 12 نواة. في المقابل، يُصنع إصدار أبسط من قالب الرسوميات بأربع نوى باستخدام عملية Intel 3 الأقدم، والتي كانت تستخدم حتى الآن بشكل أساسي لمعالجات Xeon الخادمة من إنتل.

مقارنة بين تكوينات Panther Lake الثلاثة المختلفة. (إنتل)

شريحة Panther Lake ذات الـ 8 أنوية. (إنتل)

شريحة Panther Lake ذات الـ 16 نواة. (إنتل)

إصدار من الشريحة ذات الـ 16 نواة مع مدخلات/مخرجات أقل ووحدة معالجة رسوميات أكبر. (إنتل)
يتيح هذا النهج القائم على الشرائح لإنتل مزج هذه القوالب ومطابقتها لتقديم ثلاث تكرارات متميزة من Panther Lake: معالج مركزي بـ 16 نواة ووحدة رسوميات بـ 12 نواة، ومعالج مركزي بـ 16 نواة ووحدة رسوميات بـ 4 نوى، وأخيرًا معالج مركزي بـ 8 أنوية ووحدة رسوميات بـ 4 نوى. بينما تستكمل إصدارات أخرى من هذه الشرائح، مع تعطيل بعض أنوية المعالج المركزي ووحدة الرسوميات، تشكيلة Core Ultra Series 3.
تطلق إنتل ادعاءات أداء كبيرة حول معالجات Core Ultra Series 3 الأرقى، مشيرة إلى أداء معالج مركزي متعدد النوى أسرع بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بشرائح Core Ultra 200V السابقة، وأداء وحدة رسوميات مدمجة أسرع بنسبة تصل إلى 77%. كما ذكرت إنتل أن “تصميمًا مرجعيًا لجهاز Lenovo IdeaPad” يستخدم شريحة Core Ultra X9 388H تمكن من بث Netflix بدقة 1080p لمدة 27.1 ساعة. ومع ذلك، يظل عمر البطارية في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الواقعية متغيرًا بشكل كبير بناءً على المواصفات والإعدادات الأخرى.
ستتضمن جميع شرائح Panther Lake أيضًا نفس وحدة المعالجة العصبية (NPU)، القادرة على أداء يصل إلى 50 تريليون عملية في الثانية (TOPS). هذا الرقم يضعها بوضوح فوق متطلبات مايكروسوفت البالغة 40 TOPS لتصنيف Copilot+ PC، وإن كانت أقل بقليل من 60 TOPS التي تدعيها AMD لسلسلة Ryzen AI 400، و80 TOPS التي تقول كوالكوم إن شرائح Snapdragon X2 الخاصة بها قادرة عليها. وتستكمل شرائح Panther Lake ميزاتها الاتصالية الهامة بدعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6.0، وما يصل إلى أربعة منافذ Thunderbolt 4.
يبقى أن نرى ما إذا كانت شرائح Core Ultra Series 3 تمثل نقطة تحول في مسيرة إنتل، أم مجرد انتعاش مؤقت بين سنوات من المواعيد النهائية الفائتة. فـ Panther Lake، على سبيل المثال، يأتي متأخرًا بشهر واحد عما أعلنته إنتل في أكتوبر، وهو تأخير لا يُعد سيئًا بمعاييرها الأخيرة. لكن إطلاقها هذا الشهر يوحي بأن منشآت الشركة بتقنية 18A تعمل بكامل طاقتها، مما يفتح الباب أمام نوع تصنيع الشرائح للجهات الخارجية الذي بدأ الرئيس التنفيذي السابق بات جيلسنجر في السعي إليه قبل ما يقرب من خمس سنوات.










