حوادث

إعدام زوجة وشابين بالشرقية لقتل الزوج بمساعدة ابنتها

جريمة صان الحجر: القصة الكاملة لإعدام زوجة وشابين تخلصوا من الزوج بمساعدة ابنته القاصر

محرر في قسم الحوادث،بمنصة النيل نيوز

أسدلت الدائرة الثالثة الاستئنافية بمحكمة جنايات الزقازيق الستار على واحدة من أبشع جرائم القتل الأسري في محافظة الشرقية، بتأييد حكم أول درجة القاضي بـ إعدام زوجة وشابين، والسجن 15 عامًا لابنتها القاصر، بعد إدانتهم جميعًا بـ قتل الزوج في جريمة هزت مركز صان الحجر.

صدر الحكم النهائي برئاسة المستشار أحمد سليمان الجمل، وعضوية المستشارين هيثم محمود محمد، ومحمد ماهر رشاد، وحسام شاهين، ليضع نهاية لفصول القضية التي بدأت في يوليو من العام الماضي، والتي كشفت عن مؤامرة دموية نشأت داخل جدران منزل واحد، كان ضحيتها الأب ورب الأسرة.

تعود جذور الواقعة إلى خلافات عائلية متكررة بين المتهمة الأولى “أم محمد إ م”، 46 عامًا، وزوجها المجني عليه “كامل الشربيني”، 65 عامًا، بسبب ما وصفته التحقيقات بـ”سوء معاملته لها”. هذه الخلافات تحولت تدريجيًا إلى رغبة في التخلص منه، لتنسج الزوجة خيوط جريمتها بمشاركة ابنتها “هـانم. ك”، 15 عامًا، واثنين من الشباب.

تفاصيل الجريمة المروعة

وفقًا لأمر الإحالة الصادر عن النيابة العامة، فإن الجريمة تمت مع سبق الإصرار والترصد، حيث عقد المتهمون العزم وبيتوا النية على القتل. وقام المتهمان “عبد الله ح ع”، 21 عامًا، و”محمد.ع م ع”، 19 عامًا، بالتسلل إلى منزل الضحية بمساعدة الزوجة والابنة، واختبآ في مكان مستتر أعلى سطح المنزل حاملين أداة الجريمة “شومة”.

خطة لإبعاد الشبهات

وفي محاولة لإخفاء معالم الجريمة وتضليل العدالة، قام الشابان بتقييد الزوجة وابنتها باستخدام لاصق بلاستيكي لإيهام جهات التحقيق بأن الواقعة كانت بهدف السرقة. وما إن تأكدوا من استغراق المجني عليه في النوم، حتى انقض عليه أحدهما لشل حركته، بينما انهال الآخر عليه بالضربات القاتلة التي أودت بحياته على الفور، كل ذلك حدث على مرأى ومسمع من الزوجة والابنة.

عقب وقوع الجريمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من فك طلاسم القضية بعد تكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، حيث تم ضبط المتهمين الأربعة الذين اعترفوا بتفاصيل الواقعة. وبناءً عليه، قررت النيابة إحالتهم محبوسين إلى محكمة جنايات الزقازيق، التي أصدرت حكمها المتقدم، والذي تم تأييده ليصبح حكمًا نهائيًا وباتًا في قضية القتل الأسري هذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *