“أصدقاء مستشفى جامعة مدينة السادات”.. تحالف استثماري جديد لتمويل الصرح الطبي الواعد
مستشار رئيس الجمهورية يطلق مبادرة لحشد مساهمات المستثمرين لدعم الرعاية الصحية والتعليم الطبي

بدأت جامعة مدينة السادات تحركات واسعة لحشد التمويل من القطاع الخاص والمستثمرين لاستكمال مشروع المستشفى الجامعي الجديد، عبر إطلاق مبادرة “أصدقاء مستشفى جامعة مدينة السادات“. وأعلن اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، عن تدشين هذه المبادرة خلال أعمال المائدة المستديرة العاشرة لرجال الأعمال، بهدف جمع مساهمات مالية وعينية مباشرة من الشركات والمؤسسات الوطنية لتسريع وتيرة إنشاء هذا الصرح الطبي.
وتسعى الجامعة للاستفادة من الثقل الاقتصادي لمدينة السادات، التي تُصنف كواحدة من أكبر المدن الصناعية من الجيل الأول في مصر بمساحة تتجاوز 120 كيلومترًا مربعًا وتضم مئات المصانع في قطاعات الحديد والنسيج والأغذية، مما يجعل شراكة مجتمع الأعمال المحلي رافدًا تمويليًا حيويًا للمشاريع القومية. وفي هذا السياق، أعلن عضو مجلس الشيوخ المهندس إسلام الفيشاوي، وعضو مجلس النواب الأستاذ محمد صبحي، إلى جانب مجلس أمناء مدينة السادات، التزامهم بتقديم دعم مالي للمشروع الطبي، وفقًا لما نقله المنظمون في المركز الجامعي للتطوير المهني.
من جانبه، أوضح الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن المستشفى الجامعي يمثل مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا يهدف إلى تطوير التعليم الطبي وتقديم خدمات رعاية صحية متكاملة للمجتمع المحيط. وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع الجهود الدولية الرامية لتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في التنمية المحلية، وهو ما تدعمه تقارير الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي تؤكد على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف المجتمعية.
وفي إطار هذا التوجه الاستثماري، طرح المشاركون في المائدة المستديرة مقترحًا لإنشاء كلية للزراعة الصحراوية تخدم الطبيعة الجغرافية للمنطقة وتلبي احتياجات الشركات الزراعية الكبرى المستثمرة هناك. وذكر الدكتور شريف شوقي، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني، أن اللقاءات الدورية مع المستثمرين باتت منصة تفاعلية لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها بمتطلبات سوق العمل الفعلي.
وفي نهاية أعمال المائدة، كرمت إدارة الجامعة عددًا من الكيانات الاقتصادية الراعية التي ساهمت في دعم هذه الأنشطة التنموية، وجاء في مقدمتها شركة جيديكس للتطوير العقاري وشركة نايل هارفست، تقديرًا لدورهما في تعزيز الشراكة بين المجتمع الأكاديمي والقطاع الصناعي والاستثماري بالمنطقة.











