أسرة إماراتية افتراضية.. هل ستغير مستقبل التواصل الحكومي؟

كتب: أحمد السيد
في خطوةٍ غير مسبوقة، أطلقت هيئة دبي الرقمية أول أسرة إماراتية افتراضية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. المبادرة الطموحة تهدف إلى خلق منصة تواصل تفاعلية تعكس هوية المجتمع الإماراتي، وتُجسد رؤيته لمستقبل أكثر ذكاءً واستدامة. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود دبي لتوظيف التكنولوجيا في خدمة الإنسان وتحسين جودة الحياة، من خلال إيصال الرسائل الحكومية والتوعوية بطريقة عصرية وفعالة.
انطلاق أول أفراد الأسرة الافتراضية
كشفت دبي الرقمية عن أول أفراد هذه الأسرة، وهي فتاة ظهرت في فيديو قصير على منصات التواصل الاجتماعي. تم تصميم الشخصية بزي إماراتي تقليدي مع لمسة عصرية، بطابع ودود ولطيف ليكون قريبًا من الأطفال والعائلات. ولتعزيز التفاعل المجتمعي، دعت الهيئة الجمهور لاختيار اسم الفتاة من بين ثلاثة خيارات: دبي، ميرة، ولطيفة.
خريطة طريق المشروع
تخطط دبي الرقمية لتوسيع المبادرة على مراحل، بإضافة شخصيات الأب والأم والأخ، لتشكيل أسرة إماراتية افتراضية متكاملة. هذا النموذج العصري سيعزز التواصل المجتمعي من خلال الذكاء الاصطناعي والبيانات المتقدمة، ليقدم رسائل توعوية ومعلوماتية بطريقة مبتكرة وممتعة لمختلف شرائح المجتمع.
أهداف إستراتيجية طموحة

تسعى دبي الرقمية من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف إستراتيجية، من بينها:
- رفع الوعي الرقمي: بما يخص الخدمات الرقمية في الإمارة، وتعزيز مفاهيم الحياة الرقمية.
- التواصل الفعّال: من خلال شخصيات افتراضية مستوحاة من الهوية الإماراتية وقيمها، لتخاطب الأجيال الجديدة بلغتهم الرقمية.
- تحسين جودة الحياة: من خلال بناء بيئة رقمية متكاملة ومرنة.
- الريادة العالمية: ترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة في مجال التحول الرقمي.
الخلاصة
تمثل مبادرة الأسرة الإماراتية الافتراضية خطوة رائدة في مجال التواصل المجتمعي الرقمي. فهي تُظهر قدرة الذكاء الاصطناعي على صناعة تجربة تواصل ذكية وإنسانية، وتؤكد على رؤية دبي في جعل الإنسان محور التحول الرقمي، بحيث تكون التكنولوجيا أداةً لخدمته وتعزيز حياته. شارك في اختيار اسم الفتاة الافتراضية وساهم في بناء مستقبل التواصل في دبي.








