أزمة ضغط المرضى بالصعيد تدفع مستشفيات جامعة المنيا لتوسيع غرف العناية
إضافة أسرة جديدة للعناية المتوسطة للحد من قوائم الانتظار ومواجهة ضغط الحالات الحرجة

أعلنت إدارة جامعة المنيا عن توسعة جديدة في وحدة الاستقبال والطوارئ بالمستشفيات الجامعية عبر إضافة 20 سريرًا جديدًا مخصصًا لخدمات العناية المتوسطة. ووفقًا لتصريحات رئيس جامعة المنيا الدكتور عصام الدين صادق فرحات، فإن هذه الخطوة رفعت السعة الإجمالية للوحدة إلى 120 سريرًا.
وكشف رئيس الجامعة أن المستشفيات الجامعية استقبلت مع العيادات الخارجية ما يزيد عن 1.25 مليون متردد خلال العام الماضي. هذا التدفق الضخم يرتبط مباشرة بموقع محافظة المنيا الجغرافي الذي يربط شمال الصعيد بجنوبه عبر طرق سريعة حيوية تشهد معدلات حوادث مرتفعة.
وتأتي هذه التوسعات الطبية بالتزامن مع جهود الدولة المصرية لإعادة هيكلة المنظومة الصحية في محافظات الصعيد، والتي عانت تاريخيًا من فجوات في خدمات الرعاية الحرجة. وتدعم هذه الخطوات معايير منظمة الصحة العالمية الخاصة بتطوير نظم الطوارئ الطبية لتقليل الوفيات الناجمة عن الحوادث والإصابات الحادة.
من جانبه، ذكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية الدكتور أيمن حسنين أن وحدة الطوارئ باتت تضم حاليًا ثلاث وحدات للعناية المتوسطة وأربع غرف عمليات مجهزة بالكامل. وأضاف حسنين أن الوحدة تعتمد على نظام متكامل يضم معملًا وبنكًا للدم وصيدلية طوارئ مخصصة لتقليص زمن التدخل الطبي.
وأوضح رئيس الجامعة الدكتور عصام فرحات أن أسرة العناية المتوسطة الجديدة ستساهم في تسريع معدل دوران أسرة العناية المركزة البالغ عددها 30 سريرًا بالوحدة. وبحسب فرحات، فإن هذا الإجراء يهدف بشكل مباشر إلى تقليص قوائم الانتظار للمرضى الذين يتجاوزون مرحلة الخطر الحرجة ويحتاجون لمتابعة مستمرة.











