ذكاء اصطناعي ونظارات ذكية لتشخيص التوحد تهيمن على هاكاثون IntelliShift 2026
طلاب يطورون نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمواجهة التوحد وحلولاً مبتكرة لدعم القرار الإداري

وظّف طلاب مصريون تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وإنترنت الأشياء لتطوير حلول طبية وإدارية مبتكرة، تصدرت منصات التتويج في نهائيات هاكاثون “IntelliShift 2026” الذي استضافته كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بـ جامعة القاهرة. ووفقاً للتقرير الختامي للهاكاثون، فقد نجح فريق “Aura” من جامعة عين شمس في انتزاع المركز الأول بمسار الأنظمة الذكية عبر ابتكار نظارات ذكية مخصصة لتشخيص ومتابعة اضطراب طيف التوحد، وهو اضطراب تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه يصيب طفلاً واحداً من بين كل 100 طفل عالمياً، مما يبرز أهمية الحلول التقنية المساعدة في هذا المجال.
وأوضح الفريق المطور لنظام “Aura”، المكون من الطلاب مريم عبد الناصر، وعمار محمد جابر، وأحمد رضا، ويحيى حمزة، ومحمود خاطر، ويوسف عادل، أن الابتكار يعتمد على نظارات مدعومة بكاميرا وميكروفون لتحليل التفاعلات الاجتماعية للمرضى. وبحسب العرض الفني للمشروع، توظف النظارة نماذج لغوية ضخمة وخوارزميات تعلم الآلة لتحليل تعبيرات الوجه ونبرات الصوت، بهدف صياغة تقارير سريرية تدعم الأطباء في تقييم الحالات مع الالتزام ببروتوكولات حماية خصوصية البيانات الطبية.
وفي مسار ذكاء البيانات، حصل مشروع “O JAMB” الذي طوره الطالبان أحمد حازم طه وباهر شريف جلال على المركز الثاني، مقدماً نموذجاً متطوراً لمنصات دعم اتخاذ القرار في بيئات الأعمال. ووفقاً لبيان لجنة التحكيم، يدمج المشروع بين هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي الرمزي لبناء محرك قرار قائم على قواعد العمل، وهو توجه تقني حديث يدمج الأنظمة الخبيرة الكلاسيكية مع تحليلات البيانات الضخمة لتوليد توصيات تشغيلية فورية للمؤسسات.
المشروع الثاني اعتمد في بنيته التقنية على خطوط معالجة البيانات لتنظيم التدفقات المعرفية داخل قواعد بيانات مترابطة، قبل تحويلها إلى لوحات معلومات تفاعلية ومؤشرات أداء ديناميكية، وذلك تحت إشراف أكاديمي مباشر من الدكتورة دينا خطاب المشرفة على النشاط الطلابي بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس.











