فن

مهرجان جمعية الفيلم يطلق الدورة الـ52 تكريماً لداوود عبد السيد

الفعالية تبدأ بعد عيد الفطر وتستضيف عروضاً من أفلام اجتماعية وتاريخية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

انطلقت فعاليات الدورة الـ52 لمهرجان جمعية الفيلم المصري في 14 أبريل، مباشرةً بعد عطلة عيد الفطر، وحملت اسم المخرج الراحل داوود عبد السيد. الإعلان جاء من محمود عبد السميع، رئيس الجمعية ومدير التصوير السينمائي، في بيان قصير تم بثه عبر القنوات الرسمية.

المهرجان، الذي يُعقد سنوياً منذ خمسين عاماً، سيستضيف مجموعة من العروض المتنوعة؛ بعضها يركز على القضايا الاجتماعية، وبعضها الآخر يعيد إحياء التراث السينمائي للستينات. تفاصيل الجدول ما زالت غير مكتملة، ولا يزال عدد الأفلام المشاركة غير معلن.

«نحن نحتفل بذكراه من خلال عرض أعماله وإعطاء صُناع اليوم منصة»، صرح عبد السميع بلهجة حادة، مضيفاً أن «البرنامج سيحمل طابعاً تجريبياً، ولا نتوقع أن يلتزم بترتيب تقليدي».

لكن في مقابلة سريعة مع صحفي محلي، أشار أحد المنظمين إلى أن التذاكر قد تُباع بأسعار مخفضة، بينما أشار مصدر آخر إلى أن الدخول سيكون مجاني للطلاب. التباين واضح، ولا توجد توضيحات رسمية حتى الآن.

داوود عبد السيد، المكرم باسم الدورة، كان من خريجي المعهد العالي للسينما عام 1967، وعمل في بداياته كمساعد مخرج على أفلام مثل «الأرض» ليوسف شاهين و«الرجل الذي فقد ظله» لكمال الشيخ. بعد ذلك، انتقل إلى صناعة الأفلام الوثائقية ذات الطابع الاجتماعي، وأنتج أعمالاً مثل «وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم» (1976) و«العمل في الحقل» (1979).

غريب أن بعض النقاد يصفون هذا الاحتفال بأنه «تحية رمزية» فقط، بينما يرى آخرون أنه «فرصة لإعادة إحياء روح السينما الواقعية التي كان يدافع عنها عبد السيد». لا توجد إحصاءات حتى الآن حول توقعات الحضور.

في ختام البيان، أُشير إلى أن الجمعية ستُعلن عن تفاصيل البرنامج الكامل عبر موقعها الإلكتروني خلال الأسبوع المقبل، لكن الرابط لم يُرفق في البيان الأصلي.

المهرجان سيستمر حتى 30 أبريل، مع توقعات بحدوث بعض الفعاليات المفاجئة غير المعلنة مسبقاً.

مقالات ذات صلة