سيارات

فولفو تخلع عباءة الجلد: هل حان وقت الأقمشة الفاخرة في عالم السيارات؟

الشركة السويدية تقود ثورة المواد المستدامة.. وتؤكد: الفخامة ليست حكرًا على جلود الحيوانات.

“في ‘فولفو للسيارات’، نؤمن أن الجودة والاستدامة والتصميم الأصيل ترتبط ارتباطًا وثيقًا. فالمواد المعاد تدويرها والمتجددة ليست مجرد خيار لنا، بل ضرورة لبناء غد أفضل،” هكذا صرّحت ريخا مينا، رئيسة قسم الألوان والمواد والتشطيبات في ‘فولفو للسيارات’. “مسؤوليتنا دمج هذه العناصر بسلاسة، لخلق إحساس بالفخامة والخلود، مع ضمان صمود منتجاتنا أمام اختبار الزمن.”

مينا، أسوة بـ’ويدريك’ في كاديلاك، تطمح إلى تحقيق التناغم داخل مقصورات ‘فولفو’، ويتجلى ذلك بوضوح في طراز EX90.

تعتمد فولفو مزيجًا من الصوف لسيارتها EX90.
مصدر الصورة: جيمس ليبمان/فولفو للسيارات

توضح مينا: “عندما يتعلق الأمر بالأقمشة، نرى فيها مرونة وقدرة هائلة على تقديم هذه الصفات مجتمعة: الدفء والملمس الراقي والتعبير الأنيق، مما يرتقي بتجربة القيادة والارتباط العاطفي بالمقصورة.”

للأقمشة جذور عميقة في التصميم الاسكندنافي، حيث “الفخامة تتجسد في البساطة والصدق والاهتمام بالتفاصيل”. تمنح الأقمشة، عند تطويرها بعناية، إحساسًا بالرقي والحداثة والمتانة. وتفتح آفاقًا لخلق نعومة وعمق لا تتيحهما المواد الأخرى، لتتحول المقصورات إلى مساحات هادئة ومدروسة ومرحبة.

متى نبتعد عن الجلد؟ يحدّد ذلك التجربة التي يسعى فريق التصميم لابتكارها للسائقين. تؤكد مينا: “لا ننظر إلى الأقمشة كبديل للجلد أو الفينيل. فلكل مادة نقاط قوة خاصة بها، ويبقى خيار العميل الأهم. لكن الأقمشة تقدم شيئًا مميزًا: تنوعًا أكبر، تجربة حسية أغنى، وطابعًا إنسانيًا أقرب.”

يتحقق هذا التناغم عبر خيار مزيج الصوف المصمم خصيصًا لـ’فولفو EX90’، بينما تتضمن جميع خيارات التنجيد الأربعة في ‘EX30’ الاقتصادية قدرًا من الأقمشة في المقاعد وألواح الأبواب. في الواقع، بات أسلوب ‘فولفو’ المتميز وغير التقليدي جزءًا لا يتجزأ من هويتها، تمامًا كالتزامها المعلن بسلامة الطرق.

كل هذا يؤكد أن الأوان قد حان لعلامات الفخامة لتتجرأ في اختيار موادها. فليس الأثاث المنزلي ولا مقصورة السيارة بحاجة لجلد الحيوانات لتُعد فاخرة أو أنيقة. كل ما تحتاج إليه هو تصميم متقن.

مقالات ذات صلة