سامسونج تستعد لقفزة في بطاريات هواتفها القابلة للطي
تسريبات تكشف عن تحسينات مرتقبة في سعة بطارية Galaxy Z Fold8 و Wide Fold

تستعد شركة سامسونج، عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي، لإجراء تحسين طال انتظاره في سلسلة هواتفها الذكية القابلة للطي، وذلك بمعالجة إحدى أبرز نقاط الضعف التي طالما واجهت الأجيال السابقة: سعة البطارية. فوفقًا لأحدث التسريبات المتداولة في الأوساط التقنية، من المنتظر أن يأتي هاتفا سامسونج جالاكسي زد فولد 8 المرتقب، بالإضافة إلى طراز جديد يُعرف باسم “سامسونج وايد فولد” (Samsung wide Fold)، بسعة بطارية أكبر من سابقاتها.
لقد حافظت سامسونج على سعة بطارية ثابتة عند 4400 ملي أمبير في الساعة منذ إطلاق هاتف جالاكسي زد فولد 3 في عام 2021، وهو ما أثار انتقادات واسعة من المستخدمين والمحللين على حد سواء. هذه السياسة جاءت في وقت بدأت فيه الشركات المنافسة، لا سيما الصينية منها، بتقديم هواتف قابلة للطي مزودة ببطاريات ذات سعات أكبر بكثير. والمفارقة أن هاتف جالاكسي زد فولد 2 الأقدم كان يتمتع ببطارية أكبر قليلاً تبلغ 4500 ملي أمبير في الساعة، مما يؤكد حالة الجمود التي شهدتها الشركة في هذا الجانب الحيوي.
مع الجيل الجديد من جالاكسي زد فولد 8، يبدو أن الشركة تتجه نحو تحقيق قفزة ملموسة. فالتوقعات تشير إلى أن الجهاز سيأتي ببطارية تصل سعتها إلى 5000 ملي أمبير في الساعة، وهو ما يمثل تحسنًا بنسبة 14% تقريبًا مقارنة بالنماذج السابقة. وكما جرت العادة في هواتف الفولد، سيستخدم الجهاز بطارية مزدوجة – واحدة في كل جانب من جانبي الهاتف – بسعة إجمالية اسمية تبلغ حوالي 4854 ملي أمبير في الساعة، وسيتم تسويقها تجاريًا بسعة 5000 ملي أمبير في الساعة.
في سياق متصل، تتداول الشائعات حول استعداد سامسونج للكشف عن نسخة جديدة تمامًا، وهي “وايد فولد” (wide Fold)، والتي ستتميز بتصميم أعرض. يُتوقع أن يضم هذا الجهاز بطارية بسعة 4900 ملي أمبير في الساعة، وهي وإن كانت أقل قليلاً من بطارية الفولد 8، إلا أنها تمثل تحسينًا واضحًا وملحوظًا مقارنة بالسعات الحالية التي تقدمها الشركة في فئة الهواتف القابلة للطي.
على الرغم من أن هذه الترقيات، بحسب التسريبات، قد لا تضع سامسونج في صدارة المنافسة من حيث عمر البطارية الكلي، إلا أنها تُعد مؤشرًا قويًا على استجابة الشركة لضغوط السوق ومطالب المستخدمين الملحة. إن زيادة سعة البطارية، حتى لو كانت متواضعة نسبيًا، تشكل تطورًا إيجابيًا ومهمًا للغاية لفئة من الأجهزة التي تتطلب كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، نظرًا لشاشاتها الكبيرة والمتقدمة التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة.
وفي حال تأكدت هذه الشائعات، فمن المتوقع أن يتم الكشف عن هذه الهواتف القابلة للطي الجديدة من سامسونج في شهر يوليو القادم. وسيمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في مسيرة تطور سلسلة جالاكسي زد فولد، وقد يعيد تحديد معايير التجربة للمستخدمين الذين يتطلعون إلى الجمع بين الابتكار في التصميم والأداء الطويل للبطارية.







