عرب وعالم

جرافات إسرائيلية تهدم مقرًا للأونروا بالقدس.. والأمم المتحدة تدين بشدة

تحركات إسرائيلية تستهدف وكالة غوث اللاجئين في القدس الشرقية تثير غضبًا دوليًا ومخاوف أممية.

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

شهدت مدينة القدس المحتلة تحركات إسرائيلية وصفت بالخطيرة، استهدفت مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). جرافات إسرائيلية هدمت مباني داخل المقر الرئيسي لعمليات الوكالة بالقدس، وهو أحد أقدم مقرات الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

جاءت هذه الخطوة وسط إدانة دولية واسعة، حيث عبر وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية واليابان وكندا عن رفضهم لعمليات الهدم. طالبت هذه الدول، ومن بينها بلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة، حكومة الاحتلال بالالتزام بواجباتها الدولية.

شددت هذه الدول على ضرورة حماية وحرمة مقار الأمم المتحدة، وفقًا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة العامة لعام 1946 وميثاق الأمم المتحدة. دعت إسرائيل، بصفتها عضوًا في الأمم المتحدة، إلى وقف جميع عمليات الهدم فورًا.

من جانبها، استنكرت وكالة الأونروا بشدة هذه التحركات. وصف عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الوكالة، ما حدث بأنه تصعيد خطير للغاية وغير مقبول على الإطلاق.

أوضح أبو حسنة أن الهدف من عمليات الهدم هو إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية. كما أشار إلى تهديدات بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في منطقة قلنديا شمال القدس.

لم تقتصر الإجراءات على ذلك، فقد أغلقت قوات الاحتلال أكثر من ست مدارس تابعة للأونروا. قطعت أيضًا المياه والكهرباء عن عيادات الوكالة في محاولة واضحة للقضاء على عملها في منطقة القدس الشرقية.

ثمن المتحدث باسم الأونروا الحراك الدولي المساند لاستمرار عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية، سواء بقطاع غزة أو الضفة الغربية. اعتبر أبو حسنة أن هذه التحركات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، واعتداء غير مسبوق على الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة