اقتصاد

بعد سنوات التحوط بالسبائك.. لماذا عاد المصريون لشراء المشغولات الذهبية؟

شعبة الذهب تكشف كواليس عودة الطلب على المشغولات وتراجع جاذبية السبائك

صحفية في منصة النيل نيوز بقسم الاقتصاد، تهتم بتغطية قضايا التنمية والتجارة المحلية والعربية

عادت المشغولات الذهبية لتصدر مشتريات المصريين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، متفوقة على السبائك والجنيهات الذهب التي هيمنت على السوق في فترات سابقة. وذكر رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إيهاب واصف، في بيان صحفي، أن هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بتراجع الأسعار مقارنة بالمستويات القياسية السابقة، مما شجع المستهلكين على الشراء مجدداً.

وكانت الأسواق المصرية قد شهدت خلال عامي 2023 و2024 إقبالاً قياسياً على شراء السبائك الخام كأداة للتحوط ضد تراجع قيمة العملة المحلية، وفقاً لبيانات سابقة صادرة عن مجلس الذهب العالمي الذي يرصد توجهات الطلب عالمياً. إلا أن الاستقرار النسبي الحالي أعاد توجيه القوة الشرائية نحو المشغولات التقليدية للزينة والادخار معاً.

وأوضح إيهاب واصف في بيانه أن سعر غرام الذهب من عيار 21 سجل زيادة طفيفة بلغت نحو 150 جنيهاً فقط منذ بداية العام وحتى نهاية النصف الأول منه. وعزا رئيس الشعبة هذا الاستقرار إلى تغيرات الأسعار العالمية التي تأثرت بتصعيد الحرب في الشرق الأوسط وصعود أسعار النفط، مما انعكس على حركة العرض والطلب في السوق المحلية.

وأشار واصف في تصريحاته إلى أن المصانع المحلية اتجهت إلى طرح مشغولات بأوزان خفيفة لتلائم القدرات الشرائية المتراجعة للمواطنين. وأضاف رئيس شعبة الذهب أن الشركات طرحت مئات التصميمات الجديدة التي تحاكي الموديلات العالمية لتقليل تكلفة المصنعية الإجمالية على القطع الصغيرة، مما أسهم في جذب شرائح جديدة من المشترين.

مقالات ذات صلة