استخبارات كوريا الجنوبية: ابنة كيم جونغ أون خليفته المحتملة
توقعات بتأكيد خلافة كيم جو آي في مؤتمر الحزب الحاكم المرتقب.

تتوقع أجهزة الاستخبارات أن تتولى فتاة مراهقة قيادة كوريا الشمالية المقبلة، حيث يستعد كيم جونغ أون لتأكيد ابنته خليفة له.
قد يصدر الإعلان خلال مؤتمر الحزب، وهو أكبر تجمع سياسي في البلاد، والمقرر عقده في وقت لاحق من هذا الشهر بعد توقف دام خمس سنوات.
وفي هذا السياق، كشف جهاز الاستخبارات الوطني الكوري الجنوبي (NIS) أن السيد كيم يتخذ خطوات لترسيخ مكانة ابنته كخليفة قبل المؤتمر.
ويعتقد أن اسمها كيم جو آي، وقد برزت الفتاة بشكل متزايد في الدعاية الكورية الشمالية، بل يبدو أن لها دوراً في السياسة، حسبما ذكر جهاز الاستخبارات.
أطلع مسؤولو الاستخبارات أعضاء البرلمان الكوري الجنوبي على وضع الطفلة المتطور في جلسة مغلقة هذا الأسبوع.
صرح لي سيونغ-كوين، من حزب قوة الشعب، قائلاً: “في الماضي، وصف جهاز الاستخبارات الوطني كيم جو آي بأنها ‘في طور الدراسة كخليفة’.” وأضاف: “لكن التعبير المستخدم اليوم هو أنها ‘في مرحلة التعيين الداخلي كخليفة’.”
من جانبه، أشار بارك سون-وون، من الحزب الديمقراطي، إلى أن الفتاة تُعامل بالفعل كشخصية ثانية في القيادة، مستشهداً بملفها العام.
وأوضح أن جهاز الاستخبارات الوطني سيراقب عن كثب ما إذا كانت ستحضر مؤتمر هذا الشهر، حيث سيحدد النظام أهدافه السياسية الرئيسية للسنوات المقبلة.
ظهرت كيم جو آي على الساحة العامة لأول مرة عندما حضرت إطلاق صاروخ مع والدها في نوفمبر 2022.
شكك المسؤولون الكوريون الجنوبيون في البداية بوضعها كخليفة، نظراً للثقافة الأبوية المحافظة في كوريا الشمالية. بيد أن ظهورها الأخير أجبر على إعادة تقييم، حيث رافقت الفتاة والدها إلى قمة مع الزعيم الصيني شي جين بينغ العام الماضي.
وصورت كذلك مع والديها في قصر الشمس كومسوسان في بيونغيانغ، حيث تُعرض جثامين جدها وجد جدها المحنطة.
وتوقع تشيونغ سيونغ-تشانغ، كبير المحللين في معهد سيجونغ الكوري الجنوبي، أن تُعين الفتاة أميناً أول للحزب الحاكم في المؤتمر.
غير أن كوه يو-هوان، الرئيس السابق لمعهد التوحيد الوطني الكوري الجنوبي، رأى أن ترقيتها قد تُشير إليها بطريقة أكثر دقة. فمثلاً، قد يُزعم أن كوريا الشمالية نجت بفضل “الوراثة الناجحة للثورة”.
وأضاف: “إذا رأيت تعليقات كهذه، فسيكون من المعقول الاعتقاد بأن مكانة جو آي قد ترسخت.”









