حوادث

جريمة الكوربة تهز العاصمة: حكم الإعدام ينتظر قاتل نجل مالك قهوة أسوان

كتب: أحمد محمود

هزت جريمة قتل بشعة العاصمة المصرية، حيث ينتظر المتهم بقتل نجل مالك قهوة أسوان في شارع الكوربة، النطق بالحكم النهائي في قضيته وسط إجراءات أمنية مشددة. القضية التي شغلت الرأي العام، شهدت اليوم السبت، جلسة مصيرية في محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، للنظر في قرار إحالة أوراق المتهم إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.

تفاصيل الجريمة البشعة

تعود تفاصيل هذه الجريمة المروعة إلى يوم 30 أكتوبر 2024، حيث أقدم المتهم “ناصر. ص”، البالغ من العمر 28 عامًا وحامل شهادة بكالوريوس نظم ومعلومات إدارية، على قتل المجني عليه “محمد. م” عمدًا مع سبق الإصرار والترصد في شارع الكوربة بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة. وكشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 10058 لسنة 2024 جنايات مصر الجديدة والمقيدة برقم 4304 لسنة 2024 كلي شرق القاهرة، عن وجود خلافات سابقة بين المتهم والمجني عليه، دفعت المتهم إلى ارتكاب جريمته البشعة.

سلاح أبيض وترصد مُسبق

تشير التحقيقات إلى أن المتهم دبر لجريمته بدقة، حيث أعد سلاحًا أبيض وتربص بالمجني عليه في المكان الذي اعتاد المرور منه. وما أن لمحَ المجني عليه، حتى انقض عليه المتهم كالوحش الكاسر، وسدد له طعنة نافذة في بطنه، أسقطته أرضًا. لم يكتفِ المتهم بذلك، بل انهال عليه بعدة طعنات أخرى في أنحاء متفرقة من جسده، قاصدًا إزهاق روحه، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في مشهد مروع.

تقرير الطب الشرعي يؤكد وحشية الجريمة

أكد تقرير الطب الشرعي، وحشية الجريمة، حيث وثق الإصابات البالغة التي تعرض لها المجني عليه، والتي أدت إلى وفاته. وتواصل جهات التحقيق عملها في القضية، مع استكمال كافة الإجراءات القانونية، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحكمة المختصة للفصل فيها.

جلسة النطق بالحكم

وشهدت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، اليوم السبت، تشديدات أمنية مكثفة، قبل بدء جلسة النطق بالحكم على المتهم. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها في القضية، بعد الاطلاع على كافة الأدلة والحيثيات، واستماع مرافعات الدفاع والاتهام. وتترقب أسرة المجني عليه، هذا الحكم بفارغ الصبر، أملاً في تحقيق العدالة، وإنزال أقصى العقوبة على الجاني.

الرأي العام يطالب بالقصاص

أثارت هذه الجريمة البشعة، غضبًا واستنكارًا واسعًا في الشارع المصري، حيث طالب الرأي العام بتطبيق أقصى العقوبة على الجاني، لردع كل من تسول له نفسه، الاعتداء على حياة الآخرين. وتؤكد هذه الجريمة، أهمية مواجهة ظاهرة العنف، ووضع حد للجرائم التي تهز أمن وسلامة المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى