عرب وعالم

سموتريتش يعود للكنيست.. مناورة سياسية أم خطوة نحو التطرف؟

بعد استقالته من منصبه كوزير للمالية، عاد بتسلئيل سموتريتش، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، إلى مقعده في الكنيست الإسرائيلي. هذه الخطوة المفاجئة، التي تزامنت مع عودته لمناصبه الوزارية، أثارت تساؤلات حول دوافعها الحقيقية، وهل هي مجرد مناورة سياسية أم مؤشر على تصاعد التطرف داخل الحكومة الإسرائيلية؟

عودة مثيرة للجدل

عودة سموتريتش للكنيست، وإن كانت مؤقتة، إلا أنها تحمل في طياتها دلالات سياسية عميقة. فقد أدت استقالته من منصبه الوزاري، إلى إخراج يتسحاق كرويزر، عضو حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، من البرلمان، الكنيست الإسرائيلي، ليحل محله سموتريتش نفسه. هذه الخطوة، وإن بدت إجرائية، إلا أنها تعكس التوازنات الحساسة داخل الائتلاف الحاكم، وربما تكون تمهيدًا لتغييرات سياسية قادمة.

تداعيات سياسية مرتقبة

قرار سموتريتش أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية الإسرائيلية، حيث يرى البعض أنها مناورة تكتيكية تهدف إلى تعزيز نفوذه داخل الحكومة، بينما يخشى آخرون من أن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التطرف السياسي، خاصة مع تصاعد حدة التوترات في المنطقة. الأيام القادمة ستكشف بلا شك عن تداعيات هذه العودة المثيرة للجدل، وما تحمله من انعكاسات على المشهد السياسي الإسرائيلي.

كتب: أحمد العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى